العناوين الرئيسيةكشكول الوسط

مريم سلايمة.. شاعرة صغيرة تحلم أن تصبح رائدة فضاء

…الوسط – midline-new

.

من فضاء الكتابة إلى الفضاء الكوني..
عبارة تختصر واقع وحلم الصبية السورية الصغيرة مريم سلايمة، التي أبهرت محيطها المدرسي وقبله الأسري؛ بموهبتها في كتابة الخواطر والإنشاء وما يمكن اعتباره قصائد كنواة “شعر”.
وتسعى عائلتها عبر الاهتمام والمتابعة والتشجيع على القراءة أن تنمي موهبتها في كتابة الشعر لتتطور وتتشذب.. خاصة والدتها التي لاحظت موهبتها قبل عامين فعملت على تشجيعها من خلال اقتناء مجموعات قصصية وشعرية تناسب مدركاتها. فكان أن حظيت بقصيدة تقول:
.
.

ومريم تلميذة في الصف الخامس الابتدائي، عمرها 11 عاماً. بدأ اهتمامها بالقراءة والكتابة منذ كانت تتابع مجلات “أسامة- شامة- قصص للأطفال”. ذات مواضيع أدبية وعلمية وتاريخية.
وتقول مريم: أحب الشعر، وأقرأ الأشعار المدرسية، وأكتب محاولات قد لا تخص الإنسان فقط، بل الجماد أو باقي الكائنات، لأنني ما زلت أتعلم وأبني لغتي ومعرفتي، فأنا ما زلت في مرحلة بناء مفرداتي الأولى. ولاشك حين أبلغ المرحلة الثانوية وأطّلع على العروض والتفعيلات والأوزان والقوافي والبلاغة والقصائد في كافة العصور، سأحلق في فضاء شعري أوسع.
وعلى ذكر الفضاء، فإن مريم سلايمة  الصبية الجميلة الموهوبة لديها حلم بل طموح أن تصبح رائدة فضاء في المستقبل.

.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى