دولي

مرشح مثلي الجنس لخلافة ترامب.. هل يكون رئيس الولايات المتحدة المقبل شاذ جنسيا؟

|| Midline-news || – الوسط …

 

أعلن بِيت بوتيجيج، عمدة مدينة ساوث بند في ولاية إنديانا الأمريكية، وهو مثلي الجنس عن ترشحه رسمياً لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2020، وإطلاق حملته الانتخابية.

وفي حال انتخبه الأمريكيون رئيساً لهم، فسيكون بوتيجيج المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، أول رئيس للولايات المتحدة مثلي الجنس وأصغر رئيس أمريكي، وفق ما ذكره موقع “إن بي سي نيوز” الأمريكي.

ووعد بوتيجيج في خطاب ألقاه أمام مؤيديه في ساوث بند، لإعلان ترشحه، بتحقيق تغييرات وابتكارات ساعد على تطبيقها في مدينته، مروجاً للنجاحات التي قال إنها حصلت خلال فترة توليه منصب عمدة المدينة.

وقال إنه يعتزم رواية قصة أخرى تختلف عن جعل أمريكا عظيمة مجددا، وهو شعار حملة الرئيس الحالي دونالد ترامب في الانتخابات السابقة.

واعتبر أن هذا الوعد المنشود من قِبل ترامب غير قابل للتحقق، لأنه من المستحيل العودة إلى العصر الذي عفى عليه الزمن والذي لم يكن قط عظيماً لدرجة ما روَّج له، خاصة انطلاقاً من الشعور بالسخط بين الأمريكيين.

والمثلية الجنسية أو الشذوذ توجُّه جنسي شاذ عن الفطرة السليمة، يتسم بالانجذاب الجنسي بين أشخاص من الجنس نفسه، ويبلغ عددهم في أمريكا 9 ملايين شخص من إجمالي 325 مليون نسمة، بنسبة 2.7%.

ويدعي المثليون في أمريكا أن الانتصار الأكبر هو الاعتراف بحق الشواذ في الزواج بنيويورك في يونيو 2011، قبل أن يعلن الرئيس السابق باراك أوباما دعمه لزواج المثليين في 9 آيار  2012، قبل شهور من الانتخابات الرئاسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق