العناوين الرئيسيةالوسط الفني

مرح جبر: عملتُ مع كبار نجوم الدراما السورية.. وأطمح لتقديم أدوار متنوعة وشخصيات مركبة تتطلب جهوداً مضاعفة

معظم مسلسلات "البيئة الشامية" تتبع نمطاً واحداً وأفكار بعينها

|| Midline-news || – الوسط …
إعداد وحوار: روعة يونس
.

نجمة جميلة ومحبوبة، خاضت كل أنواع الدراما (اجتماعي وتاريخي وفانتازيا وبدوي وبيئة شامية ومعاصر وكوميدي) وتألقت في جميعها.. فضلاً عن مشاركتها السينمائية في أكثر من فيلم.

لم تعتمد كثيراً نجمتنا مرح محمود جبر على كونها سليلة عائلة فنية كبيرة.. بل اعتمدت على عشقها للتمثيل وإيمانها بضرورة أن يطور الفنان أدواته وينوّع أدواره.
تفخر جبر بأنها عاصرت وشاركت أهم نجوم الدراما السورية طيلة ربع قرن، ووقفت أمامهم في العديد من الأعمال.. فيما تطمح أن تجمعها أعمل مقبلة مع نجوم لم يسبق لها العمل معهم. فالغاية والهدف لديها أولاً وأخيراً الارتقاء بالدراما السورية والإبقاء على العلاقات بين الفنانين في إطار من الود والاحترام..

 

“التقاط أنفاس”
على الرغم من انكِ لم تشاركي بأي عمل رمضاني جديد، إلاّ أن المشاهد لم يُحرم من إطلالتك، إذ يُعرض لكِ على الفضائيات بعض الأعمال التي تم تصويرها وعرضها في رمضان 2019؟

هذا من حسن حظي.. فجميل أن لا أغيب عن المشاهدين في هذا الشهر الكريم. إنما أنا امتنعت عن بعض الأدوار التي عُرضت علي لأنني كنت بحاجة إلى عزلة إيجابية لا بد منها. وأنا مؤمنة بما كتبه الله لنا، ولا شك هي مرحلة ستمر إذ لا شيء يبقى على حاله. أتمنى أن تأتي أيام أجمل من الناحية الفنية والإنسانية على الجميع.

هل هي عزلة “التقاط أنفاس” بعد تجربة زواج وطلاق تم العام الماضي؟

ربما.. وثمة أسباب أخرى. أنا إنسانة حساسة صحيح، لكنني أيضاً أتأمل في كل ما يمر بحياتي وأستخلص منه العبر، بخاصة وأننا عاصرنا سنوات حرب، وبشكل شخصي مررت ببعض المصاعب. وكان علي –لنقل- أن أستعيد لياقتي.

“أمٌ صبورة”
يُعرض لكِ الآن مسلسل “غفوة قلوب” مع الفنان أحمد الأحمد، ولمن فاته مشاهدة العمل، كان دورك مفاجئاً؟

نعم صحيح. أحببت الدور لأنه جعلني أمر بحالات فنية ومشاعر متفاوتة. فدور أم مكافحة وصبورة تقوم على رعاية أسرتها وتتحمل الكثير لأجلهم. وربما الدور شكّل مفاجأة للجمهور، لأنهم اعتادوا رؤيتي في دور العاشقة أو الجامعية أو الزوجة أو الموظفة. والدور كان يحتاج إلى طاقات فنية.

أيضاً تعرض الشاشة الاردنية مسلسل “عندما تشيخ الذئاب” ورغم محدودية دورك الذي شاركتِ به إلى جانب سلوم حداد وعابد فهد. إلاّ أنه كان مؤثراً، هل أنتِ من اختار الدور؟

الحقيقة كنت مرشحة لدور آخر، لكنني لم أكترث لطول الدور وعدد المشاهد. فقد أحببت أن أقدّم للمشاهد مرح مختلفة. لأن الدور كان لسيدة قوية متحكمة ومتنفذة “أم سامر” وحين يقوم الشيخ “عبد الجليل” سلوم حداد بمعالجة ابنها بالأعشاب، ينشأ بينهما تعامل وثيق يسفر عن فتح جمعية خيرية! وعادة لا أقدم هكذا أدوار، لكنني رغبت في مزيد من التنويع.


“نحو الأصعب”

إشارتك إلى التنويع في الأدوار هل تشي بأنك مقبلة قريباً على أدوار مغايرة؟

بالطبع، فالحياة تتطور، والفن أيضاً لديه متطلبات. وأنا سعيدة لأنني بدأت أنوع بأدواري والشخصيات التي أؤديها.

ما هي الأدوار التي تنوين تقديمها قريباً؟ هل هي أدوار لشخصيات تاريخية أو معاصرة؟

لا يهم إن كانت تاريخية أو اجتماعية أو بدوية أو بيئة شامية.. فبعد نجاح تجربتي في دور الأم في “غفوة قلوب” و”عندما تشيخ الذئاب” أنوي مجدداً أن أقدم دور الأم، وكذلك الجارة والخالة والعمة، وشخصيات أخرى مركبة وصعبة ومهمة، لأنها أدوار تتطلب بذل المجهود، والتنقيب عن كاركتر لكل دور كي أجسده بشكل متميز يجذب المشاهد.


“مجرد تجربة”

رأيناك في  مسلسل “باب الحارة” لكن لم نرك في أعمال بيئة شامية، كما زميلاتك. هل كانت التجربة مزعجة فلم تكرريها؟

“لا تتشيطني” وتستدرجينني! فمسلسل “باب الحارة” يكفيه ما يلاقيه من مشاكل! أنا كنت سعيدة في العمل مع زملائي الفنانين. وكانت تجربة لطيفة.

لم أعثر في إجابتك السابقة على إجابة لسؤالي؟!

طيّب، كل ما في الأمر أنني أحببت خوض تجربة مسلسلات البيئة الشامية، بعد مسلسل “أبو كامل” الذي شاركت به قبل نحو 22 عاماً، من قبيل التجربة. لكن لدي رأي بخصوص مسلسلات “البيئة الشامية” فهي غالباً تتبع نمطاً واحداً وتطرح ذات الأفكار والحكايات وإن بقوالب مختلفة لكن لها ذات الطابع.

“مع الكبار”
لو سألتك عن نجم سوري، تتمنين مشاركته بطولة عمل ما، فمن يكون؟

لقد قيض لي أن أعمل وأقف أمام أساتذة الفن في سورية وكبار النجوم.  لا أستطيع الإحاطة بأسماء جميعهم لكن عملت مع غسان مسعود وبسام كوسا وياسر العظمة وأيمن زيدان ورشيد عساف وعباس النوري وسلوم حداد وفايز قزق وعابد فهد وجهاد سعد، عدا عن نجوم جيل الشباب. تقريباً عملت مع الجميع، وأتمنى أن تجمعني الأعمال المقبلة مع النجوم الشباب الذين لم يسبق لنا العمل معاً.

هل تربطك بهؤلاء النجوم علاقات صداقة وتواصل؟ أم أن العلاقات تنقطع بعد الخروج من الاستوديو؟

لا لا.. علاقتي بهم جميعاً جميلة، ونحن نحترم تاريخ بعضنا ولكل منا مكانته، رغم اختلاف أعمارنا وأجيالنا وجمهورنا، كل بحسب التجربة التي ينتمي إليها. يعني التجارب أثبتت يا عزيزتي أن ليس هناك نجم يستطيع أن يأخذ أو يخطف مكان غيره، كل منا ينال نصيبه، ويستطيع أن يجتهد ويعمل ليظل محافظاً على مكانه ومكانته. يعني بصراحة لكل زمن نجومه. وما يهم هنا أن يقدم الممثل كل ما يرتقي بالدراما السورية والفن عامة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق