خاص الوسط

مخيم الركبان يستغيث..

|| Midline-news || – الوسط …

 

عاد مخيم الركبان لواجهة الحدث مجددا، المخيم الواقع في المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي الذي تسيطر عليه قوات التحالف الذي تزعم واشنطن أنها تقوده ضد داعش، تحول إلى حلبة جدال روسي أمريكي، حيث تمنع فيه القوات الأمريكية النازحين من الخروج من المخيم في وقت تصر روسيا على تفكيكه.

تقول المعلومات المتواترة من داخل المخيم إن طفلا أو شيخا على الاقل يموت كل أسبوع بسبب نقص الغذاء والدواء..

وتسبب الإسهال وأمراض الرئة والجهاز التنفسي بموت العديد من الأطفال في المخيم.

ويرفض الأردن دخول النازحين إلى أراضيه ويدعو إلى عودتهم ألى سورية بسبب اعتقاده بوجود خلايا نائمة لداعش تتخفى في المخيم تحت مسمى نازحين.

ساكنو مخيم الركبان يعيشون أوضاعا إنسانية سيئة تسببت بفقدان كثير منهم لحياتهم، وخصوصاً الأطفال وكبار السن.

ويدفع النازحون في المخيم ما بين 400 و500 دولار أمريكي إن أرادوا الخروج منه.. بعد أن بات المخيم الورقة التفاوضية الأكثر تأثيرا بيد واشنطن, والتي لم تعد تمتلك الكثير من الأوراق التفاوضية في الملف السوري.

وتحاول الحكومة في عمان التفاوض مع الحكومة السورية عن طريق الوسيط الروسي لافراغ المخيم من ساكنيه..

ويحمّل النازحون في المخيم الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والأردن، مسؤولية تدهور الوضع الصحي والمعيشي لهم بعد أن أدارت ظهرها لهم ووتوقفت عن مساعدتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق