دولي

مخاوف فرنسية من تدويل النزاع في ” قره باغ” جراء التدخل التركي

|| Midline-news || – الوسط …

أكدت فرنسا أن تركيا تتدخل ”عسكرياً“ في نزاع “ناغورني قره باغ” إلى جانب أذربيجان، وجددت مخاوفها من ”تدويل“ الصراع.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، أمس الأربعاء، أن ”الجديد في الأمر هو وجود تدخل عسكري لتركيا، مما قد يؤدي إلى تأجيج تدويل الصراع“.

ويشهد إقليم “ناغورني قره باغ”، وهو جيب انفصالي أرمني داخل أذربيجان، مجاور لإيران، قتالاً عنيفاً بين القوات الأرمنية والأذربيجانية.

وتبادلت قوات البلدين القصف بالصواريخ والمدفعية. وجددت الاشتباك المخاوف بشأن الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز، وهي ممر لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز لأسواق عالمية.

ويرى متابعون للنزاع بين البلدين أن أي صراع شامل قد يجر قوى إقليمية كبرى مثل روسيا وتركيا، باعتبار أن لدى موسكو تحالف دفاعي مع أرمينيا، بينما تدعم أنقرة أذربيجان التي يقطنها أغلبية من العرق التركي.

من جانبها، قالت أوليسيا فارتانيان، المحللة المختصة بمنطقة جنوب القوقاز في مجموعة الأزمات الدولية: “لم نشهد من قبل تصعيداً بهذا الحجم منذ وقف إطلاق النار في الحرب التي وقعت بين البلدين في تسعينات القرن الماضي. يدور القتال حالياً على كل قطاعات الجبهة”.

وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً، بما وصفه نشر ”مقاتلين سوريين من جماعات جهادية مدعومة تركياً“ في ناغورني قره باغ ممن مروا، وفق الاستخبارات الفرنسية، عبر غازي عنتاب في تركيا، ولم ترد أنقره علناً على هذه الاتهامات.

وأبدى وزير الخارجية الفرنسي أسفه على ”وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين من أجل تحقيق تقدم طفيف في الأراضي من جانب أذربيجان، بما أن الأخيرة هي التي بدأت النزاع“.

ودعا من جديد إلى وقف فوري للقتال، والعودة إلى طاولة المفاوضات بين الطرفين ”دون شروط“، تحت رعاية مجموعة “مينسك” المكلفة بالوساطة، والتي تضم فرنسا وروسيا والولايات المتحدة.

وقال لودريان: ”ستعقد اجتماعات غداً الخميس في جنيف، وأخرى الإثنين القادم ، في موسكو، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى بدء المفاوضات لوقف إطلاق النار “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق