إعلام - نيوميديا

محمد سعيد حمادة يكتب.. حماس وعودتها إلى الحضن السوري!!!!

|| Midline-news || – الوسط …

 

محمد سعيد حمادة يكتب.. حماس وعودتها إلى الحضن السوري!!!!

حقيقة الخلاف حول “حماس” وعودتها ليست سياسيّة فحسب، وإنّما هي بين منهجي تفكير، الأوّل المؤيّد والمدافع بكلّ ما أوتي من مبرّرات عن المسامحة والاتّهام بالثأريّة هو في الواقع يريد تكريس سورية إسلاميّة بصيغة جديدة ولهذا تراه يتحدّث عن منظومة المقاومة ككلّ مهملاً دور سورية الأساسيّ في صمود هذا المحور كلّه الذي لولا سورية وجيشها وتضحيات أبنائها وحكمة وشجاعة قائدها لما بقي له وجود.

أمّا الثاني وهو المعارض لعودة الإخوان المسلمين عبر “حماس” فهو منهج وتيّار الوطنيّة السوريّة الصاعدة الذي يُراد القضاء عليه بأيّ شكل وثمن، لأنّ هذا التيّار ومنهجه في التفكير أقرب إلى نبض السوريين ومصالحهم الحقيقيّة في الالتصاق بهموم بعضهم وتضحياتهم لا التفكير بمكاسب الاستثمارات القادمة. وهذا التيّار ليس بعيدًا عن فلسطين بل هو ملتصق بها أكثر من غيره وبما لا يقاس، وقد تبيّن للقاصي والداني التصاق غيره بمشاريع الاستخبارات العالمية والتصاقه بقضيّة فلسطين خلال هذه الحرب العدوانية على سورية.

إن محاولات البعض المستميتة في تقزيم رفض السوريين التصالح مع الإخوان المسلمين وتصويره على أنّه قصر نظر وثأريّة، والاستهزاء بمشاعر الناس الذين تضرّروا من إجرام “حماس”، هي لكسب جولات استثماريّة قادمة يُهيّأ لها، وهي شقّ واضح للصفّ الوطنيّ الرافض واستعلاء على تضحياته.

أمّا الذين يتحدّثون عن العقلانيّة، والذين يصبّون في النتيجة في خانة “عليّة القوم”، ويتحدّثون عن غريزة القطيع وهم يسيئون لأبناء شعبهم بكلّ رخص ودناءة وانحطاط، فهم يصبّون في قناة الفريق الأوّل وإن ادّعوا الحياد وعقلانيّته.

إنّ تذكير صفحة رئاسة الجمهورية العربية السوريّة يوم أمس بما قاله السيّد الرئيس عن “حماس” عام 2016 يعني طمأنة السوريين المتضرّرين من إجرام هؤلاء الخونة في أن رئيس البلاد لن يكون إلا مع نبض شعبه ولم ولن ينظر له بفوقيّة كما يفعل المخطّطون لمصالحهم الخصوصيّة الضيّقة.

المصدر _ صفحة محمد سعيد على فيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى