إضاءات محلية

مجلس الشعب: أين المواطن من اهتمام وزارة السياحة… وإجابات خميس وحمدان حول رفع الرواتب “غير مقنعة”.

|| Midline-news || – الوسط …

 

أجمع العديد من نواب مجلس الشعب، خلال مناقشة أداء وزارة السياحة أمس، أن أسعار المطاعم والفنادق مرتفعة مقارنة بدخل شريحة كبيرة من المواطنين، معتبرين أن السياحة مقتصرة على الأغنياء فقط.

وشدد العديد من النواب خلال الجلسة على ضرورة أن يكون هناك إجراءات من الوزارة حول موضوع السياحة الشعبية فتساءل النائب نضال حميدي عن عدم وجود منشآت للسياحة الشعبية وأين المواطن من اهتمام وزارة السياحة في هذا الموضوع؟.

وفي مداخلة له أضاف حميدي: وهل يستطيع المواطن براتبه الحالي أن يدخل أي مطعم في مدينة سورية؟ كما هل يستطيع براتبه أن يخصص ولو يوماً واحداً ترفيهياً لأسرته، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالسياحة الشعبية باعتبار أن الخارجية متوقفة ما عدا الدينية إلى حد ما، ومتسائلاً عن خطة الوزارة حول الاستثمار السياحي وجذب المستثمرين في ظل الظروف الحالية.
وشدد ماهر موقع على ضرورة الاهتمام بالسياحة الشعبية بوجود نشاط يهتم في هذا الموضوع، مضيفاً “يسعدنا وجود رؤية إستراتيجية تأخذ بالحسبان تطوير هذا القطاع وجدواه الاقتصادية العالية مقابل الثروات التي خلقها اللـه لهذا الوطن وعزا نظيرها في البلدان الأخرى”.

وأضاف النائب وليد درويش: هل ممنوع على من هو راتبه 40 ألف ليرة أن يقوم بسياحة، مشدداً على ضرورة تخصيص العاملين في الدولة وأصحاب الدخل المحدود بتسعيرة خاصة، على حين رأى زميله ساجي طعمة أن الكثير من أصحاب الدخل المحدود لا يستطيعون الدخول إلى المطاعم والفنادق المرتفعة السعر ومن ثم من الممكن أن تكون هناك أماكن مناسبة لذوي الدخل المحدود.

وطرح العديد من النواب قضايا مختلفة قبل البدء بمناقشة أداء وزارة السياحة فكانت قضية الرواتب والأجور والوعود الحكومية من أهم القضايا فقال النائب إسماعيل حجو: قضية الرواتب أصبحت قضية وطنية وليست مطلباً من أجل التمتع بل من أجل الحياة الكريمة.

وأكد حجو أن الحكومة يجب أن تقف إلى جانب المواطن الذي صمد طوال الحرب وليس أن تعاقبه، موضحاً أنه بحسب إحصائيات المكتب المركزي للإحصاء فإن نسبة 80 بالمئة من العاملين في الدولة رواتبهم 40 ألفاً في حين حاجة الأسرة 115 ألفاً وبالتالي فإن هؤلاء إما هم تحت خط الفقر إما على حدوده.

وختم حجو: إجابات رئيس الحكومة ووزير المالية في هذا الموضوع غير مقنعة وتفتقر إلى الشفافية ومصارحة المواطنين وبالتالي أضع هذا الموضوع في عهدة المجلس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق