إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

ما حاجة روسيا إلى أذربيجان؟

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل موشكين، في “فزغلياد”، حول أهمية علاقات موسكو بباكو ودور العلاقات الشخصية بين الزعيمين، بوتين وعلييف.

وجاء في المقال: أثار تفاقم الوضع في ناغورني قره باغ عددا من الأسئلة. على وجه الخصوص: لماذا موسكو ليست في عجلة من أمرها للتوسط لأرمينيا ولماذا لا تنتقد بشدة أذربيجان؟ الجواب هو أن موسكو وباكو تربطهما علاقات وثيقة للغاية، وليس فقط اقتصادية.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري ورئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني، إيغور كوروتشينكو، لـ”فزغليد”: “تتخذ روسيا موقفا محايدا واقف على مسافة متساوية من نزاع قره باغ. بالنسبة لنا، أذربيجان ليست أقل أهمية من الناحية الاستراتيجية من أرمينيا. علاوة على ذلك، أصبحت العلاقات الشخصية الجيدة بين الرئيسين، فلاديمير بوتين وإلهام علييف، عاملا هاما في الاتصالات الروسية الأذربيجانية”.

و “في العلاقات بين رئيسي الدولتين، هناك ما يسمى” الكيمياء المتبادلة”، أي التعاطف والدعم والمودة، وهو أمر مهم في الاتصالات الدولية. رئيسنا، سياسي منضبط وحذر، فهو يُبقي معظم شركائه في السياسة الدولية على مسافة بعيدة، لذا، فإن العلاقات الجيدة مع علييف تساوي الكثير”.

وقال ضيف الصحيفة أيضا: “هنا السيرة الذاتية مهمة أيضا. فقد سبق أن عمل والد الرئيس الأذربيجاني الحالي، زعيم الجمهورية منذ فترة طويلة، حيدر علييف، وبوتين في مكان مشترك. كان حيدر علييفيتش ضابط أمن دولة، ترقى من ملازم إلى رئيس الكي جي بي في جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية، وبعد ذلك بدأ عمله كرجل دولة في المكتب السياسي ومجلس وزراء الاتحاد السوفياتي”.

وبشكل عام، وفقا لكوروتشينكو، فإن “خلفية” عائلة علييف مفهومة للزعيم الروسي: “إلهام علييف، خريج معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ويتحدث الروسية والإنكليزية على حد سواء”. أما زعيم أرمينيا، رئيس الوزراء نيكول باشينيان، الذي وصل إلى السلطة على موجة “ثورة ملونة” في العام 2018، فشيء آخر، بحسب كوروتشينكو، فقال: “في رأيي، الاتصالات الشخصية بين علييف وبوتين أفضل بعشر مرات من الاتصالات بين بوتين وباشينيان”. وشدد على أن الأمر يتعلق بالتحديد بالتفاعل الشخصي على مستوى زعيمي الدولتين، أما في العلاقات بين الدول، فتقف موسكو على مسافة متساوية من كل من يريفان وباكو.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق