دولي

ماهي العقوبات الأمريكية القادمة على نظام أردوغان بعد الـ “إس400 “

|| Midline-news || – الوسط …

قالت مصادر أميركية، أن الإدارة الأميركية استقرت على مجموعة العقوبات التي سيتم فرضها على تركيا بسبب شرائها منظومة صواريخ إس 400 الروسية ونقل موقع وكلة بلومبيرغ عن أحد المسؤولين القول، إنه سيتم الإعلان عن هذه العقوبات خلال أيام.

وكانت مصادر أميركية قالت إن واشنطن تدرس ما وصفته، برد قاس على شراء تركيا لمنظومة إس 400، وأفاد موقع وكالة بلومبيرغ عن هذه المصادر قولها إن الحرمان من مقاتلات إف 35 هو أول خيارات الرد الأميركي، لكنه ليس الوحيد.

فوفقا لقانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة، المعروف اختصارا بقانون “كاتسا”، سيكون على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اختيار 5 عقوبات على الأقل من قائمة تشمل 12 عقوبة.

ويتضمن قانون كاتسا فرض حظر على تحويل أو نقل ممتلكات، ويضع قيودا على تقديم قروض أو استثمارات مالية، ويقلص كذلك إمكانية الوصول للنظام المصرفي الأميركي.

وبمقتضى القانون، يحق للرئيس الأميركي الطلب من ممثلي الولايات المتحدة في المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي التصويت بالرفض على تقديم قروض للدولة المستهدفة بالعقوبات.

ويمنح “كاتسا ” الرئيس الأميركي، حق مطالبة البنوك بعدم تقديم قروض تتجاوز عشرة ملايين دولار للدولة الخاضعة للعقوبات.

ووفقا لما أوردته وكالة بلومبيرغ، فإن الفكرة الأكثر قبولا في دوائر صنع القرار الأميركية، هي استهداف شركات تركية في مجال الصناعات الدفاعية.وفرض عقوبات على هذه الشركات، يجعل من المستحيل عليها شراء معدات أميركية، أو بيع معداتها داخل السوق الأميركي.

وأمام هذه القائمة الطويلة من الاحتمالات المؤلمة، تراهن أنقرة، على العلاقة الشخصية التي تربط بين ترامب وأردوغان، إذ تأمل أنقرة، أن تعفيها تلك العلاقات من سيف كاتسا أو تخفيف آثاره، أو تأجيل تطبيقه.

لكن تلك احتمالات تبدو جميعها بعيدة جدا عن التطبيق، إذ أكد مسؤول أميركي أن ما قامت به تركيا أمر كبير، ويصعب أن يمر دون عقاب.

وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء، أن الإدارة الأمريكية اختارت واحدة من ثلاث مجموعات من الإجراءات الموضوعة لإحداث درجات متفاوتة من الأضرار طبقاً لقانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات، دون تحديد المجموعة التي تم اختيارها.
وقال مصدر إن الإدارة اتفقت على الإعلان عن العقوبات في آواخر الأسبوع المقبل. وتريد الإدارة الانتظار حتى بعد يوم الاثنين الذي تحل فيه ذكرى محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 ضد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، لتجنب إثارة مزيد من التكهنات بأن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن محاولة الانقلاب، كما زعم أنصار إردوغان.
وتم وضع الخطة بعد أيام من المناقشات بين المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي.
ورفضت متحدثة باسم وزارة الخارجية التعليق على العقوبات التي تنتظر توقيع ترمب وكبار مستشاريه.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق