اقتصاد

مؤسس «تسلا» أمام القضاء

|| Midline-news || – الوسط …

 

قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لعملاقة السيارات الكهربائية «تسلا»، إنه رفض وظائف في وول ستريت، المركز المالي الضخم في نيويورك، للتركيز على التكنولوجيا.

وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن ماسك قال لمحاميه أثناء استجواب في محاكمة بويلمنجتون، ولاية ديلاوير، بشأن استحواذ شركة «تسلا» على شركة سولار سيتي عام 2016: «عرض علي العديد من الوظائف ذات الأجر المرتفع في وول ستريت. ورفضت».

والتحق ماسك بجامعة بنسلفانيا وانتقل إلى سيليكون فالي (وادي السيليكون) خلال طفرة الإنترنت، ثم أسس شركة آلت في نهاية المطاف إلى شركة باي بال هولدنجز، وحقق الملايين الأولى له عندما تم بيع باي بال لشركة إي باي.

وعندما بدأ ماسك مسيرته المهنية، كانت مؤسسات «وول ستريت» تتمتع بجاذبية باعتبارها طريقاً للثراء والقوة بالنسبة للشباب الطموح. ومع ذلك، تراجع بريقها مع الصعود السريع لصناعة التكنولوجيا على مدى العقدين الماضيين.

وأطلق قطاع التكنولوجيا عشرات المليارديرات بين عشية وضحاها، ويقدم الآن آفاقاً وظيفية مقنعة ومربحة. ويُنظر إليه أيضاً على أنه أكثر قابلية لخيارات العمل المرنة، خصوصاً وسط جائحة كورونا. وعلى النقيض من ذلك، تضغط العديد من شركات وول ستريت على الموظفين للعودة إلى مكاتبهم بدوام كامل.

ويمثُل رئيس «تسلا» إيلون ماسك أمام محكمة أمريكية على خلفية دوره في الاستحواذ المثير للجدل على شركة «سولارسيتي» المصنعة للألواح الشمسية.

ويلاحَق الملياردير من مستثمرين يعتبرون أنه أخل بموجباته عندما قرر أن تشتري «تسلا» شركة «سولارسيتي» في مقابل 2.6 مليار دولار سنة 2016.

أما أعضاء مجلس إدارة «تسلا» الملاحقون أيضاً في القضية، فقد اختاروا حل النزاع القضائي سنة 2020 من خلال دفع 60 مليون دولار، من دون الإقرار بالذنب. ورفض إيلون ماسك المشاركة في هذا الاتفاق.

وتقدم المستثمرون بدعوى جماعية ضد ماسك، آخذين عليه عدم خدمته مصلحتهم وإهداره أصول «تسلا» من خلال شراء «سولارسيتي» سنة 2016 رغم عدم ربحية الشركة ومديونيتها الثقيلة.

وكان إيلون ماسك حينها رئيساً لمجلس الإدارة في الشركتين وكان يملك حصصاً في «سولارسيتي»، وهي شركة أسسها اثنان من أقاربه باقتراح منه. ويرى المدّعون أن صفقة الشراء لم تكن سوى وسيلة لمساعدة «سولارسيتي» التي كانت على شفير الإفلاس.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى