عربي ودولي

مؤتمر موسكو للأمن.. مقاطعة غربية وملفات تراوح مكانها

|| Midline-news || – الوسط …

ويبحث المؤتمر هذا العام التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات الوضع في سورية، وآفاق تحقيق التسوية السياسية للأزمة في هذا البلد.

واحتل الملفان الليبي والسوداني حيزاً هاماً من ندوات المؤتمر، التي ركزت على ضرورة احتواء الوضع في هاتين الدولتين عبر الحوار الداخلي، وبعيداً عن أي تدخل خارجي. كما امتدت المناقشات لتشمل قضايا تتعلق بحفظ السلام في العالم، وسبل تعزيز أطر التعاون العسكري بين الدول بما يصب في صالح الأمن والاستقرار الدوليين.

 وفي كلمته الافتتاحية أمام المؤتمر، وجه وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” رسالة إلى حلف الناتو الذي تعمدت دوله مقاطعة المؤتمر، دعاه فيها إلى الابتعاد عن المواجهة في أوروبا.

وحذر لافروف من تداعيات مضي الحلف قدماً في تعزيز بنيته التحتية قرب حدود روسيا الغربية، ومخاطر تعليق الحوار بين روسيا والحلف، لما يمكن أن يتسبب فيه ذلك من أخطاء ستؤدي إلى تداعيات خطيرة.

وجدد الوزير الروسي دعوته إلى تأسيس جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة، وأخرى لبناء منظومة أمنية متساوية وغير قابلة للتجزئة في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

و يرى مراقبون أن التطورات الدولية الأخيرة -وخاصة القرار الأميركي بوقف الإعفاءات عن استيراد النفط الإيراني- قد ألقت بظلالها على المؤتمر. إذ اتهم وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعنصرية.

وقال “إن العنصرية والتطرف الديني والإرهاب تداعيات مباشرة لسياسة العقوبات والتهديدات التي تنتهجها الولايات المتحدة”، مشيرا إلى ظهور شكل جديد من أشكال العنصرية، سماه “العنصرية الترامبية”.

من جهته اتهم الأمير خالد بن سلمان آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي إيران “بالاستمرار في دعم التطرف والإرهاب ونشر الطائفية ومخالفة القوانين الدولية”، مشيرا إلى أن “سياسة طهران تنعكس سلبا بالدرجة الأولى على أبناء الشعب الإيراني وحياتهم”.

وفيما يتعلق بطبيعة المؤتمر، قارن البعض بينه وبين مؤتمر ميونيخ، ورأى أن روسيا تحاول تشكيل نسخة منافسة لمؤتمر ميونيخ بهدف سحب البساط من تحت خصومها، وتعزيز مكانتها العالمية على الصعيد الأمني الدولي.

فيما يرى متابعون أن مؤتمر موسكو “تنظمه وزارة الدفاع الروسية، وهو مؤتمر عسكري بالدرجة الأولى ومن ثم سياسي، أما مؤتمر ميونيخ فعلى العكس من ذلك، يحمل طابعا سياسيا أكثر منه عسكرياً.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى