العناوين الرئيسيةمنوعات

ليس مرضا ولكنه أخطر من الايدز.. سبب قد يُقصّر عمر الإنسان 3 سنوات

ιι midline-news ιι .. الوسط ..

 

وفقاً لتقديرات جديدة، قد يؤدي تلوث الهواء في جميع أنحاء العالم إلى تقصير متوسط العمر المتوقع للإنسان بما يعادل 3 سنوات، بحسب ما نشره موقع WebMD.

ويعتقد الباحثون أن تلوث الهواء له تأثير أكثر ضررا وأكبر على متوسط العمر المتوقع بالمقارنة مع تدخين التبغ أو فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” أو أعمال العنف.

بدوره، قال خوسيه ليليفيلد، وهو باحث مشارك في الدراسة من معهد ماكس بلانك للكيمياء في ماينز بألمانيا، إن هذا الأمر ربما يبدو مفاجئا، إلا أنه يعكس حقيقة انتشار تلوث الهواء في كل مكان.

وأضاف ليليفيلد أن التدخين يشكل تهديدا أكبر لحياة أي شخص، ولكن بما أن الجميع معرضون لدرجة ما من تلوث الهواء في الهواء الطلق باستمرار، وعلى مدار العمر، فإن الهواء الملوث له تأثير أكبر على متوسط العمر المتوقع للإنسان بالمقارنة مع التدخين.

وهذه الدراسة ليست الأولى من نوعها التي تسلط الضوء على العواقب الصحية العامة لتلوث الهواء.

كما من المعروف أن الضباب الدخاني يفاقم أمراض الرئة ويزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية لدى الأشخاص الضعفاء، وقد ربطت الأبحاث السابقة التعرض لتلوث الهواء بالوفاة المبكرة.

من جهة أخرى، قدّرت منظمة الصحة العالمية أن تلوث الهواء يسبب حوالي 7 ملايين حالة وفاة كل عام.

وربما يستهلك تلوث الهواء في المتوسط 3 سنوات من متوسط العمر المتوقع للإنسان، حيث ينخفض معدل التأثير السلبي في أستراليا، وأميركا الجنوبية والشمالية.

وتشير الدراسة إلى أن القضاء على انبعاثات الوقود الأحفوري يمكن أن يضيف أكثر من عام إلى متوسط العمر المتوقع للإنسان في جميع أنحاء العالم.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعيش 91٪ من سكان العالم في أماكن يتجاوز فيها تلوث الهواء الحد المسموح به عالميا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى