عربي ودولي

“ليبرمان” المستقيل من حكومة نتنياهو :أنا وزير جيش عاجز ..والتهدئة مع حماس “خضوع واستسلام “

|| Midline-news || – الوسط ..

اعلن وزير الحرب “الإسرائيلي”، أفيغدور ليبرمان، في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم الأربعاء، استقالته من منصبه، بعد وقت قصير من جلسة خاصة مع كتلته، و”ذلك على خلفية اتفاق وقف إطلاق النار” بحسب تعبيره.

وقال ليبرمان إنه يعتبر أن اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة هي بمثابة “خضوع واستسلام للإرهاب”.

وقال ليبرمان إنه عارض إدخال أموال لقطاع لغزة، زاعما أن “حماس تستثمر 250 مليون دولار في العام من أجل التسليح والتطوير”، واضاف ان نتنياهو عارض إخلاء الخان الأحمر.

وأكد على معارضته اتفاق وقف إطلاق النار، مدعيا أنه مطلع على كافة التفاصيل، بما فيها الأمنية.

وأضاف أن باعتقاده أنه “كان يجب اشتراط التقدم في مفاوضات التهدئة بتسوية قضية الأسرى والمفقودين، والتزام حركة حماس بعدم تنظيم مظاهرات قرب السياج الحدودي”.

كما لفت إلى أن حزبه عارض في السابق خطة “فك الارتباط” مع قطاع غزة، كما عارض صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس لإطلاق سراح الجندي غلعاد شاليط.

وطلب الاتفاق على موعد محدد لانتخابات مبكرة، وعدم “إدخال الدولة في حال شلل مستمر”.

وحمل ليبرمان “الكابنيت والحكومة مسؤولية ما جرى في قطاع غزة”، وقال “لا أستطيع النظر لعيون سكان الجنوب وعائلات الجنود المفقودين (في قطاع غزة) وأنا وزير جيش عاجز”.

وكان قد قال مقربون من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إنه في حال استقالة ليبرمان، فإنه سيتم حل الكنيست والتوجه نحو انتخابات مبكرة.

جاء ذلك في أعقاب تصريحات نقلت عن مقربين ليبرمان، صباح اليوم الأربعاء، إنه قرر الاستقالة من منصبه في وزارة الحرب.

ونقل عن المقربين قولهم إن بيان مكتب رئيس الحكومة، الذي صدر يوم أمس، الذي وصفه كداعم لاتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزة “أخرجه عن طوره”.

وأضافوا أن ليبرمان انتظر فوز المقرب منه موشي ليون برئاسة بلدية الاحتلال في القدس، واتخذ قراره بالاستقالة من الحكومة التي دخل إليها عام 2016.

يشار إلى أنه في حال قدم استقالته فإنه سيعود إلى عضوية الكنيست الذي استقال منه، بموجب “القانون النرويجي”، بعد أن عين وزيرا.

في المقابل، نقل عن مقربين من “البيت اليهودي” قولهم إنه في حال استقالة ليبرمان فإنهم يطالبون بحقيبة وزارة الحرب لنفتالي بينيت كشرط للبقاء في الحكومة.

وكان قد رفض المتحدثون باسم ليبرمان، في وقت سابق من صباح اليوم، الرد على سؤال للإذاعة الإسرائيلية الرسمية حول ما إذا كان سيقدم استقالته من منصبه على خلفية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق مع المقاومة الفلسطينية في غزة بوساطة مصرية.

يذكر أنه قبيل الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، في صيف العام 2014، عقد ليبرمان، الذي كان آنذاك وزير الخارجية في حكومة نتنياهو، مؤتمرا صحفيا مماثلا انتقد فيه سياسة الحكومة في غزة، وأعلن عن تفكيك الشراكة السياسية بين “يسرائيل بيتينو” وحزب الليكود.

ونقل يومها عن وزير في حكومة نتنياهو قوله إن ليبرمان على وشك إعلان استقالته من الحكومة. وقال إنه “موصوم بالفشل الأمني، وبالتالي عليه أن يختار بين نهاية حياته السياسية إذا بقي في المنصب، أو احتمال إنقاذها وهو ضئيل جدا”.

وتم الكشف عن المواجهة العلنية بين ليبرمان ونتنياهو، أمس الثلاثاء، بعد اجتماع متوتر للكابينيت حول وقف إطلاق النار في غزة. وخلال الاجتماع الذي استمر لنحو سبع ساعات، أطلع رئيس الأركان، غادي آيزنكوت، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، ناداف أرغمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، الوزراء على الهجمات والعمليات المكثفة في غزة في الأيام الأخيرة، ومقترحات الوساطة التي جاءت إلى مكتب رئيس الحكومة، من مصر والأمم المتحدة والنرويج وسويسرا.

ووفقا لمصادر دبلوماسية، فإن موقف قادة الأجهزة الأمنية كان أنه يجب قبول الاقتراح المصري، وأنه يجب قبول العودة إلى “التهدئة” مع حماس، مع الحفاظ على حرية التحرك من جانب الجيش “الإسرائيلي” والحق في الرد إذا تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وقبل نتنياهو ومعظم الوزراء توصية الأجهزة الأمنية، لكن كان هناك وزراء معارضون، ودعوا إلى “نهج أكثر عدوانية” تجاه المقاومة. وأبدى ليبرمان والوزراء نفتالي بينيت وأييليت شاكيد وزئيف إلكين اعتراضات على قرار العودة إلى “التهدئة”، لكن موقفهما لم يقبل.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى