العناوين الرئيسيةمنوعات

ليا الصغيرة.. ورثت موهبة الرسم عن أمٍ تأثرت بوالدتها الفنانة التشكيلية

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس
.

ترصد “الوسط” بين فينة وأخرى، هوايات اليافعة والأطفال الصغار، من مختلف الجنسيات والمواهب. ولعل حماستنا اليوم مرتفعة الوتيرة كون ضيفتنا الرسامة الجميلة الفرنسية “ليا بابليان الصواف” هي أصغر ضيفاتنا سناً، ووالدتها فنانة ومهندسة ديكور؛ السيدة نوّار أيمن الصوّاف ابنة الفنانة التشكيلية السورية سوسن حاج إبراهيم والطبيب الجراح أيمن الصوّاف. وهذا يعني أننا أمام أجيال عشقت الفن التشكيلي وشّغُفَت به وتوارثته موهبة حقيقية جيلاً بعد جيل.

تعكس موهبة ليا -من خلال رسماتها المتعددة- كيف نهلت الفنون من منابعها، فجدتها الفنانة سوسن هي تشكيلية شهيرة ومتمكنة أقامت عدة معارض فردية في سورية وفي دول أوروبية، وتمّ تكريمها. وشجعت ليا على الرسم وتنمية موهبتها، فيما تابعت والدتها نوّار مراحل تطوير موهبتها وصقلها وتثقيفها. ما يكشف لنا الدور الأساس والمهم للعائلة.

 

.
أخبرتنا ليا الصغيرة عبر “الواتس” أن “عمرها خمسة أعوام، ولديها هوايات تصب كلها في الفن (الرسم والأشغال اليدوية والتزيين والديكور) تحب الرسم كثيراً، وغالباً تشارك والدتها وكذلك جدتها الرسم، وتتسابق -عادة- مع إحداهما لإنجاز رسمة لها بصمتها البريئة والذكية في آنٍ معاً. ومن هواياتها زيارة معارض الرسم والمتاحف الفنية رغم صغر سنها”.

فيما تقول والدتها الفنانة نوّار “تأثرت ليا بالرسم كونها ترى لوحات والدتي في كل مكان حولنا. كما تراني أرسم وأصمم، لذا باتت تميل إلى الرسم. كما أنها تهوى تعلم اللغات وتحب أن ترى سورية وطني الأم. ومن جهتي أعمل على تنمية موهبة الرسم والأشغال اليدوية لديها، بالتوازي مع توفير حياة مستقرة وسعيدة لها في “لوكسمبورغ” فهي تلميذة في المدرسة، وتقوم بالتمارين الرياضية الصباحية معي، ولا تهمل دروسها على حساب الرسم”.

أما الفنانة المبدعة سوسن فتقول عن حفيدتها “نشأت ليا في بيئة تحب الفن التشكيلي وتمارسه، وهي خلال زيارتي لهم في “لوكسمبورغ” تراني أرسم باستمرار، مثلما ترى والدتها مهندسة الديكور ترسم وتصمم، ما شجعها على الرسم وتعلم أساليبه، خاصة أن ليا تتمتع بإحساس وذائقة وذكاء في تلمس الفن التشكيلي”.
.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى