العناوين الرئيسيةالوسط الفني

ليال عبود: لا أكترث للعائد المادي من حفلاتي بسورية! فأنا معنية بوجودي أمام جمهور يحبني وأحبه..

أتابع في مسيرة إنتاج أعمالي لئلا أقع تحت سلطة الشركات المتحكمة

|| Midline-news || – الوسط …
إعداد وحوار: روعة يونس

.

خلال سنوات تُعد على أصابع اليد الواحدة، حققت النجمة ليال عبود نجاحاً كبيراً وانتشاراً في الدول العربية، نظراً لأنها صاحبة قدرات صوتية جميلة، تميزت بالمواويل والأغنيات الشعبية. والجمال الآسر الذي خطف العيون والقلوب.
مع مرور السنوات، التي قضتها في عالم الإنتاج لنفسها الذي مضت فيه وحيدة، لتبقى حرة صاحبة قرار في الفن الذي ترغب بتقديمه، لا الذي يُفرض عليها! بات لديها العديد من اللبومات الغنائية والكليبات والحفلات. وحجزت مكانها بين نجمات الصف الأول في لبنان، مع فرادة في فنها لا تشبه فن أحد.

كانت على تواصل دائم مع الجمهور السوري، في أوج الأزمة التي تعرضت لها بلادنا، وكانت حاضرة في أكثر من محافظة ضمن سلسلة الحفلات والمهرجانات التي شاركت بها، ولمست حجم الحب الذي يكنه لها الجمهور السوري نظراً لجمال صوتها وحضورها، وأيضاً إخلاصها ووفائها لسورية.

وهاهي هنا في دمشق لمدة 48 ساعة، تحيي حفل عيد الأضحى المبارك قبل أن تغادر باتجاه بلد آخر وحفل آخر. فكان لقاء “الوسط” بها عيديتنا لقرائنا.


“حفلات في المحافظات”

“منورة الشام” عبارة تنطبق عليكِ تماماً.. ومع الترحيب بقدومك، أخبرينا عن سبب الزيارة؟

مابدي أخبرك قبل ما أقول “الشام منورة بأهلها حبيبتي” وهالشيء أثبتوه بصمودهم طوال 10 سنين من حرب ودمار وكورونا وغلاء أسعار. وهي بالمناسبة ظروف تشبه ظروف بلدي لبنان نوعاً ما.
أنا اليوم بدمشق كما العادة طوال السنين الماضية، بدي أقضي العيد معكم ليوم واحد، نحتفل ونغني ونظل متفائلين. حفل واحد وأغادر يوم العيد بسبب التزاماتي الفنية.

حفلاتك السابقة لم تكن جميعها في دمشق.. صوتك الجميل تردد صداه في أكثر من مدينة سورية؟

صحيح، مقابل كل حفل غنائي لي في دمشق، كان لي حفل في مدينة سورية. كاللاذقية وحلب وريف حمص وطرطوس، وأيضاً السويداء. عدا عن مشاركتي بمعظم المهرجانات السورية ومناسبات أعياد الأم والحب، وكذلك إحياء بعض حفلات الأعراس. (تضحك) يعني قاعدة بسورية أكثر من لبنان.



“حب متبادل”
لدي سؤال لا يُقصد منه طبعاً “الاستنكار” بل “الاستفسار”. فثمة إصرار من جهتك على إحياء الحفلات في سورية!

بالعكس سؤال جميل، لأنه يكشف عن عمق العلاقة و”حلاوتها” بيني والجمهور السوري. الحفلات الغنائية تجدينها في كل مكان. وأرجو تفهّم إجابتي وعدم تناولها بشكل خاطئ! كما تفهّمت سؤالك. قد أحصل على عائد مادي من حفلاتي خارج لبنان أعلى من عائد حفلاتي بسورية (مثلاً) لكن يهمني وجودي أمام جمهور أفرح بلقائه، لأن هناك ألفة عجيبة بيننا. فهو يشعرني أنه لا يريد أي صوت قوي وأغاني جميلة وحضور لطيف للفنان. بل يريد ليال عبود تحديداً. لذا أنا أحبه ولا أنقطع عن اللقاء معه.

المؤسف أن “كورونا” تسببت في تأجيل حفلاتك بمهرجانات ومعارض في دمشق والمحافظات السورية!

نعم هذا صحيح، كان هناك تنسيق لإقامة حفلات تخص معرض دمشق الدولي، ومعرض سوق الإنتاج بحلب لكن لا أحد يعلم أصلاً إن كانا سيقامان في موعدهما. ونحن بانتظار اندحار هذه الجائحة لنقرر  نهائياً هل ستقام المعارض والحفلات أم لا!



“أغنيات وحفلات مشتركة”
جمعك دويتو غنائي مع النجم علي الديك في أغنية “مجانين” . هل من جديد تطلقانه معاً، تأكيداً على تعاونكما السابق؟

الحقيقة جمعتني مع الغالي علي أكثر من مجرد أغنية. هناك مواويل مشتركة وحفلات أقمناها معاً. خاصة أن لوننا الفني متشابه، يجمعنا الغناء الشعبي والجبلي. إلى جانب علاقة طيبة قوامها المحبة والاحترام وأيضاً المرح والفرح.

يبدو أن هذه العلاقة الجميلة بينكما، انسحبت على فناني آل الديك جميعاً؟

يسرني هذا، فالفنان حسين من ضمن أهم نجوم الأغنية الشعبية في سورية، وشاركنا في حفلات فنية معاً. إنما لا يمكن إنكار حقيقة أن الفنان علي هو من أطلق الأغنية الشعبية الساحلية خارج حدود سورية. كما لا يمكن تجاهل أنني أقمت حفلات مشتركة مع نجوم الغناء في سورية ناصيف زيتون وحازم الشريف.



“إشاعات واتهامات”
هناك شائعات كثيرة تطالكِ، كيف تقومين بالتعامل معها، وبالتالي الرد عليها؟

حبيبتي والله لا وقت لديّ للردّ على الشائعات، لأنها أصلاً تعكس الكذب والافتراء، فلماذا أردّ على من يمارس هذه التعديات التي تتبخر بتجاهلي! طبعاً أنا أرد فقط على الأكاذيب التي قد تتصل بعلاقاتي مع زملائي الفنانين التي يُقصد منها تخريب علاقاتي الحلوة معهم.

إنما لم تعد الشائعات تطال علاقات حب وزواج وطلاق. معظمها اتهامات تخص عمليات تجميل قمتِ بها؟ وبصراحة: أنا مصرّة أن التجميل ليس إشاعة، فأنا أعرفك منذ ظهورك مطلع عام 2000 وشكلك تغير كلياً!

طيب شو رأيك أنني لا أخفي ذلك! أجريت عملية تجميل لأنفي وتعديل في شفاهي. ثم، صدقاً لون الشعر وزيادة الوزن وتغيير شكل الحاجبين ووضع عدسات لاصقة؛ يمكنه تغيير شكل أي شخص وليس ليال عبود فقط.
بعدين ليش المشاكسة؟ أنا لست وحدي من اهتم بشكله وتغيير أو تعديل ما لا يعجبه في ملامحه! لكن الشائعات بخصوص التكبير والنفخ والشد والحشو ووو. كله كذب وافتراء.



“أنوثة وإغراء”
حسناً، هناك الكثير من وسائل الإعلام تشير إلى اعتمادك على الإغراء والتعري سواء في حفلاتك أو الفيديوهات المصورة؟ لمَ ذلك وأنتِ فنانة صاحبة صوت قوي جميل، لا تحتاجين لمؤثرات أخرى؟

لأنني أحب إظهار أنوثتي وأحب الأناقة والأزياء الغريبة الرائعة. وأيضاً أنا انعكاس لحالة فنية واجتماعية لا يمكن أن أتخلف عنها. وبذات الوقت لا أقلدها، بل أتميز بها. كما أنني تعاملت في كليباتي مع عدة مخرجين، كل منهم حرص على إظهار أنوثتي وجمالي. يعني في داعي أقول “الله جميل وخلق الجمال فلماذا نخفيه”؟

أليس غريباً مع نجوميتك هذه أن لا تلاقي شركة إنتاج تتبنى حفلاتك وإصدار ألبوماتك وإخراج كليباتك؟

الإنتاج أمر صعب جداً، ومهمة قاسية تحملتها وحدي على مر السنوات، وصبرت على الصعوبات كي أصل إلى ما أنا عليه. مستقلة وحرّة في اختيار الفن الذي يعبّر عني، وسأظل أمضي في هذا الطريق وحيدة إنتاجياً كي لا أكون تحت تحكم وسلطة شركات الإنتاج. والحمد لله ها أنا بعد سنوات من عملي أغني بكل اللهجات: الشامي والعراقي والخليجي والبدوي والمصري والمغربي. وانتشرت اغنياتي وحفلاتي في الدول العربية والغربية لأنني الوحيدة المعنية باختيار الكلمات والألحان والمخرجين. يعني ملكة متوجة.



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق