العناوين الرئيسيةحرف و لون

لمـاذا ؟ .. دعاء فاضل بطيخ

لوحة: بثينة عرابي

|| Midline-news || – الوسط …

.

ما كان يعتريه من تناقض وحرب المشاعر حينها؛ يشبه تشابك خيوط النسيج لا إنفكاك يحدث به إلا بالتمزق..
احتراق وغثيان وتشنجات تعتصر داخل الروح في مكان ضيق ومعتم جداً. رغم أن الخبر السار قد أتى فعلاً بعد انتظار دام طويلاً..
يحاول أن يحرك شفتيه، لكن حركة عضلات الوجه التي تعطي تأثير الفرح لم تعد تعمل! لقد أصابها الشلل حقاً!
هل لم يعد يدرك كيف يفرح، وكيف يبتسم؟ أم أنه يشعر بالخوف إن قام بفعلها؟ هل أصبحت حقاً الابتسامة نذير شؤم ؟
رائحة الاحتراق المزعجة؛ و إن لم يشعر بها أحد قربه، لكنها كانت تخنقه. كانت تجعل الهواء بلون قاتم..
وإن قام بسكب الماء ليطفئ ما به زاد إشتعالاً !
ذاك الشبح الخفي يكبله. وهم ذو أنياب حادة قاتلة.. يغمض عينبه بشدة، ويسأل نفسه:
لماذا لا أستطيع الفرح حقاً؟
لماذا لا أستطيع الإبتسام ؟
أنا أركض الآن .. لكن قدماي ثقيلتان جداً ..
لماذا ؟!

.

 

*كاتبة من سورية
*(اللوحة للفنانة التشكيلية بثينة عرابي- سورية)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق