العناوين الرئيسيةسورية

لماذا تتكرر مشكلة الحمضيات في كل عام؟

بيّن عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق محمد العقاد أن تصدير الحمضيات قليل جداً هذا الموسم والكميات التي تصدر حالياً لا تذكر وهي بحدود 100 طن يومياً إلى العراق إضافة لكميات قليلة تحمل مع تشكيلة من الخضر والفواكه في البراد إلى الخليج، مشيراً إلى أن سوق العراق يعتبر الأهم لتسويق الحمضيات السورية.
و بيّن العقاد أن صادراتنا من الحمضيات إلى العراق كانت بكميات كبيرة خلال السنة الماضية إذ كان يذهب يومياً إليها بحدود 20 براداً، مرجعاً سبب انخفاض الكميات المصدرة للمنافسة مع الحمضيات المصرية والتركية.
ولفت إلى أن كلفة تصدير الحمضيات المصرية والتركية إلى العراق أقل من الحمضيات السورية التي تعتبر تكلفة تصديرها مرتفعة، مؤكداً أن المشكلة التي أدت إلى انخفاض سعر الحمضيات وخسارة الفلاح عدم وجود أسواق تصديرية.
وأكد أن مزارع الحمضيات يخسر حالياً إذ إن تكلفة كيلو الحمضيات حالياً بحدود 500 ليرة في حال تم احتساب أجور القطاف والنقل وسعر الفلينة، في حين أن سعر مبيع الكيلو في سوق الهال يتراوح حالياً بين 500 و1000 ليرة، مبيناً أن الإنتاج من الحمضيات وفير هذا الموسم والدليل أن سعر مبيع الكيلو بحدود 500 ليرة.
وأشار إلى أن الكميات التي تستجرها السورية للتجارة من مزارعي الحمضيات ليست كما يجب وتعتبر قليلة وهي تتراوح بين 15 و20 طناً. ورأى أن الحل لمعالجة مشكلة الحمضيات وتحسين وضع المزارع بتخفيض أجور نقل الحمضيات إلى العراق حيث إن أجرة نقل البراد إلى بغداد بحدود 480 دولاراً، وإلى البصرة بحدود 450 دولاراً، موضحاً أن هذا المبلغ يعتبر أعلى من سعر الكميات الموجودة بالبراد.
الوطن
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى