العناوين الرئيسيةحرف و لون

“لكنني، أيضاً لا أفعل”! .. إبراهيم مالك

لوحة : سوسن حج إبراهيم

|| Midline-news || – الوسط
.

أتجنّبُ كلّ يومٍ مُقابلةَ بعض الأشخاص
أتجنّب الأشياء التي تجعلني سعيدا بالكامل،
و الأشياء التي قد تجعلني حزينا رغما عنّي.
أرى الحقيقة جسمٌ هشّ
كل الذين طرقوا بابه تفرّقوا بعد أن رأوه
أتجنّب الوقوع في الحُب
و أعيش أحيانا دون مَشاعر واضحة
كأن تكون لديّ رغبة في تَقبيل إحداهن،
لكنّني أتكاسل عن ذلك،
أو كأنّني أودّ أن أقول أحبّك بطريقةٍ غامضةٍ
ستجعل المعنية دون شك تطير من السّعادة
و لكنني أيضا لا أفعل!
هذه الحياة صعبةٌ
مُهمّتك الوحيدة هي أن تُقنع الذين تحبّهم
بأنّك تحبّهم،
و أن تحافظ على أعدائك الذين خطّطت يوما لزوالهم،
و ها أنتَ دون أن تُدرك تصير جزءً من مَهزلتهم الرّكيكة..
رأيتُ إمرأةً تعبر الشّارع و ركضتُ خلفها
كانت تمشي بخفّة،
و كنتً أضع موسيقى مُناسبة لإيقاع مَشيتها النّثرية!
قابلتُ اليوم أيضا إمرأةً جميلة
و أخبرتها كم يليق بِ شاعرٍ بائسٍ مثلي
أن تُصبح حبيبته.

.

*شاعر من موريتانيا
*لوحة الفنانة التشكيلية سوسن حج إبراهيم- سورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى