العناوين الرئيسيةالوسط الفني

لـم تـنـقـطـع عن زيـارة سـوريـة خـلال الأزمـة .. ورد الـخـال : لبنان يحتاجنا الآن وأفضّل البقاء فيه

البعض يعتقد أن تصوير المسلسلات اللبنانية سينتقل إلى دمشق !..

|| Midline-news || – الوسط …

.
إعداد وحوار: روعـة يـونـس

.

صحيح أن النجمة ورد الخال ورثت الجمال عن والدتها الفنانة التشكيلية مها بيرقدار، ملكة جمال سورية في الستينات، وورثت الميل إلى الإبداع من والدها الشاعر الراحل يوسف الخال.. لكنها حين اختارت فن التمثيل اعتمدت على الدراسة الأكاديمية واتبعت دورات إعداد الممثل، وعملت تحت إدارة عدة مخرجين أخذت من كل منهم ما يرفد تجربتها ويعززها، بل ويطورها أيضاً.. لذا ظلت قمراً خارج تصنيف النجومية ومراكزها..
لعل سياق حوار “الوسط” كان سيختلف، لو أن التواصل مع نجمتنا كان مرئياً مباشِراً وليس صوتياً، ولو أن الظروف في لبنان الشقيق غير ما هي عليه الآن من مظاهرات يومية. فضلاً عن إصرار الورد  ورد أن لا تضع  همها وقلقها وحبها للبنان جانباً، كي تسترسل في الحديث عن فنها وأعمالها.

أين كنتم ؟..

عذبتينا يا ورد! أعطيتينا عدة وعود، حتى صدق الوعد أخيراً.

  • لا ولوه، ما كانت وعود، كانت “مواعيد” ولم تظبط بسبب الثورة والمظاهرات التي تملأ الشوارع. وكنتُ بحاجة لبعض الهدوء والعزلة. أياً يكن أنا سعيدة بأن الصحافة السورية لا تزال تحبني وتطلبني للحوارات. أهلا بكم.

الصحافة السورية “لا تزال”! هل ثمة مشاكسة بينك والصحافة السورية؟

  • أبداً، أقصد “الموضة السخيفة” لماذا تعمل في المسلسلات السورية؟ ولماذا تعمل في المسلسلات اللبنانية؟. أزعجتني ذات مرة “حركشة” في مقال حول الأعمال المشتركة بين الفنانين اللبنانيين والسوريين. فرددت بغضب على أحدهم: أين كنتم حين كنت أعمل في المسلسلات السورية، قبل سلسلة الأعمال المشتركة وقبل عام 2011؟ فأنا من أوائل إن لم أكن أول لبنانية تعمل في الدراما السورية منذ مطلع الألفين.

ضد الدعوات العنصرية ..

بالفعل، منذ فترة ارتفعت أصوات معارضة أو مشاكسة، تنسب نجاح أي مسلسل لوجود النجم/ة السوري، أو بالعكس لوجود النجم/ة اللبناني؟

  • يا عمي حتى قبل أن يُعرض المسلسل تبدأ هذه الموضة. مللنا منها. سمعت ردود أفعال حول نجوم سوريين ولبنانيين، واستأت منها. فنحن المفروض “فنانون ومبدعون ومتميزون” أين الفن والإبداع والتميز مع هذه الدعوات العنصرية؟  في النهاية هذا فنّ، ولا يجوز أن يتمّ التمييز بين الممثلين على أساس جنسياتهم! ومن المعيب أن يكون هذا هو جوّ الفن. لكننا أكبر من هذه الحركات المزعجة ولن ندعها تزرع الحساسية بيننا.

مخرجون مبدعون ..

وبناء عليه، هل ستقدمين جديداً في الدراما السورية أو الدراما المشتركة؟

  • الطبع.. لم يسبق لفنانة لبنانية أن عملت مثلي تحت إدارة أهم المخرجين المبدعين في سورية (نجدة أنزور وحاتم علي وهيثم حقي والليث حجو وهشام شربتجي)  وكان مسلسل “خاتون” أهم أعمالي. فضلاً عن كوني لم أنقطع عن زيارة سورية خلال الأزمة. وسأكون في شهر ديسمبر بدمشق لتصوير دوري في مسلسل رمضاني. وأيضاً قبل ذلك سأكون في القاهرة لتصوير حلقة من برنامج منوعات سيبث في رمضان، وأستكمل مشاهد متبقية لي من مسلسل مهم مع المخرج محمد سامي، إنتاجه عربي مشترك. ولو لم أكن ملتزمة بوعود وعقود، لم أكن لأغادر لبنان لأنه يحتاجنا ونحن نحتاجه. “بقدر أضيف شي”؟

طبعاً .. نحن هنا لتقولي كل ما ترغبين به. سواء سألناكِ أو حتى -لو- فاتنا أن نسألك؟

  • لا مش قصدي انه فاتك! لكن لدي إحساس مشابه لما قاله (البعض) أنه بسبب الثورة لدينا والمظاهرات، ربما ينتقل تصوير المسلسلات إلى الشام! لأن هالمرة غير، التظاهرات لن تتوقف حتى تتحقق كل مطالبنا.

النصف السوري ..

يعني وإن كنا نتمنى أن تتحقق مطالبكم ويعم الهدوء لبنان، لكن أهلا وسهلا بكم في الشقيقة سورية؟

  • ميرسي.. أكيد أنتِ تعرفين أن أمي سوريّة، الفنانة التشكيلية مها بيرقدار. وبالتالي أنا نصفي سوري، وحين أكون في سورية أكون في بلدي.

أولوية وهدف ..

شاركتِ في المظاهرات، وخطبتِ في الجمهور المحتشد أنتِ والعديد من أهل الفن. لكن اسمحيلي (وبلا حساسية) كلكم شاركتم في المظاهرات لمرة واحدة وعدتم إلى بيوتكم! هل الهدف تسجيل حضور ثم انصراف؟

  • لا، لا أتحسس ولا أزعل. “بس بدي وضّح شي مهم. حقيقة نحنا لما ننزل على المظاهرات، البعض يطلب أن يسجل لنا فيديو وأن يأخذ سلفي مع الفنانين أو أن يصورنا بمفردنا أو أو. وهيك عم يضيع الهدف من مشاركتنا بالمظاهرات وننصرف عن الأولوية الأهم لثورتنا”.

يحلّوا عنا ..

كتبتِ على حسابك الشخصي في انستغرام “حلوا عن سمانا” هل قصدتِ جميع القيادات اللبنانية؟ ألا تستثني أحداً ؟

  • صح “يحلوا عن سمانا” كلن. كلن يعني كلن، وما في استثناء.

لكنهم يا ورد على الأرض وليسوا في السماء؟

  • ايه يحلو عن أرضنا.. يحلوا عنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق