عربي

لبنان: دعوى قضائية ضد النائب جميل السيد ..

|| Midline-news || – الوسط …

على خلفية حملته ضد الفاسدين الكبار وفضح الكثير من الأسرار والخفايا .

والتأكيد على أنه يمتلك من الوثائق والإثباتات ما يدعم قضاياه التي سوف يتقدم بها للقضاء اللبناني .

تعرض النائب جميل السيد إلى حملة منظمة ضده واستهداف شخصي له ولعائلته تحت ذريعة الشعارات التي يرفعها بعض من يدعون أنهم “ثوار” في لبنان .

ويستهدف “الثوار” بشكل انتقائي ومدروس من يوجه أصابع الاتهام لزعمائهم السياسيين أو زعماء طوائفهم .

ومن هذا المنطلق تقدم عدد من محامي “الحراك المدني” في لبنان بدعوى قضائية، ضد النائب جميل السيد لملاحقته بسبب “تحريضه” على قتل المتظاهرين حسب ادعائهم .

واتخذ المحامون صفة الإدعاء الشخصي في الدعوى المقدمة منهم لدى النيابة العامة التمييزية.

كلام السيد ..

وكان النائب جميل السيد قد قال من مقر البرلمان، الأربعاء، تعليقاً على التظاهرات أمام منازل السياسيين: إن حضر أحد إلى منزلك، ولو ليس لديك حرّاس، أطلق النار عليه من النافذة بحال أطلق شعارات نابية”.

ولاقى تصريح “السيد” موجة من الردود من قبل جهات سياسية وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشهد لبنان منذ أسابيع حركة تجمع تحت منازل النواب والمسؤولين لحثهم على الاستقالة وتحميلهم مسؤولية الانهيار المالي والاقتصادي الذي يعاني منه البلد.

وعاد السيد، الذي كان يشغل منصب مدير الأمن العام السابق، اليوم الخميس، وأكد أن كلامه لم يكن زلة لسان .

وقال في تغريدة عبر تويتر: “آخر كلام – في الجيش تعلّمت أن من لا كرامة له لا يدافع عن وطن، في الدولة تعلّمت أن من لا كرامة له يصبح فاسداً ولا يبني دولة للناس، في سجن رومية تعلّمت أن من لا كرامة له يقبل أن يكون شاهد زور”!.

وأضاف: “كلامي أمس كان لكل أزعر يأتي تحت شباك بيتي لإهانة كرامتي وعائلتي، كلامي مقصود، وليس زلّة لسان”.

ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990) .

تتزامن الأزمة مع نقص سيولة حاد وشح في الدولار وقيود مصرفية على الودائع وعمليات السحب .

هذه الأزمات اسهمت في اندلاع احتجاجات عنيفة يشهدها الشارع اللبناني .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق