عربي ودولي

لبنان: تحذيرات من انفجار اجتماعي وأمني في المخيمات الفلسطينية

|| Midline-news || – الوسط … 

نقلت مصادر فلسطينية تحذيرات من مؤشرات على قرب انفجار الوضع أمنياً و اجتماعياً في المخيمات الفلسطينية  داخل لبنان، عقب الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة العمل اللبنانية ضد العمالة الأجنبية، سيما وأن هذه المخيمات ترزح أصلاً تحت فقر مدقع، ونسبة بطالة قاربت الـ 70%.

واتخذت وزارة العمل اللبنانية إجراءات لمواجهة العمالة الأجنبية غير الشرعية، رغم تأكيدها أنها تحترم الاستثناءات المخصصة للفلسطينيين.

وأطلقت الوزارة الشهر الماضي حملة تستهدف العمالة “الأجنبية غير الشرعية” في البلاد. ومنحت أصحاب المؤسسات مهلة شهر لتسوية أوضاع عمالهم غير اللبنانيين، قبل أن تبدأ الأسبوع الماضي بمداهمات أغلقت خلالها عدداً من المؤسسات غير المستوفية الشروط القانونية، وأنذرت أصحاب مؤسسات أخرى بالحصول على اجازات عمل لعمالهم غير اللبنانيين.

وحسب مراقبين، فإن المستهدف – غير المعلن رسمياً – من الخطة هو اللاجئ السوري، ومكافحة ما يوصف بمزاحمته لليد العاملة المحلية، لكنها أخذت في جريرتها اللاجئ الفلسطيني الذي تصف لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني أوضاعه المعيشية بأنها أدنى من المستوى المعيشي المتوسط بلبنان.

من جهتها، قالت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني إنها تتابع إستراتيجية وزارة العمل بمكافحة العمالة الأجنبية غير النظامية، والتي تتضمن اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين أكثر من سواهم من العمالة، مما أدى إلى إقفال العديد من المحال والمؤسسات وختمها بالشمع الأحمر، ووقف أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين عن العمل.

وأضافت لجنة الحوار في بيان لها أن القانون اللبناني -وفي ضوء تعديل قانونيْ العمل والضمان الاجتماعي- بات يعامل اللاجئ الفلسطيني كفئة خاصة من العمال الأجانب، وله وضعية قانونية تختلف عن باقي الجنسيات.

وقالت أيضا إنه وبغض النظر عن المواقف في الوقت الراهن من عمالة اللاجئين السوريين وسواهم من عمال أجانب، فإن كل ما ينتجه اللاجئ الفلسطيني داخل لبنان يبقى فيه، مما يعزّز الدورة الاقتصادية للبلاد، سواء أكان مصدرها من أصحاب المشاريع الصغيرة أو من تعب العمال والحرفيين.

كما أن لبنان يستفيد من حجم الأموال المتدفقة من خلال موازنة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والتي تبلغ ثمانين مليون دولار، إضافة لما تصرفه المنظمات الدولية بالمخيمات والتجمعات الفلسطينية، وما يرسله المهاجرون الفلسطينيون إلى ذويهم اللاجئين في لبنان والتي تقدر بعدة مئات الملايين من الدولارات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى