دولي

لبنان: بري يقود مصالحة بين “حزب الله” وجنبلاط

|| Midline-news || – الوسط …

أعلن كل من “حزب الله” اللبناني و”الحزب التقدمي الاشتراكي” بزعامة وليد جنبلاط، السبت، عن توصلهما إلى تفاهم “على تنظيم الخلاف السياسي” بينهما في إطار لقاء مصالحة أجراه رئيس مجلس النواب (البرلمان) اللبناني، نبيه بري.

وعقب اللقاء الذي جرى بمقر إقامة بري بالعاصمة بيروت، قال المعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله”، حسين خليل، في مؤتمر صحافي مشترك، إن “اللقاء جاء ليتوج المصالحة والمصارحة بين الحزبين”، مضيفاً: “كان الجو ودياً فيما بيننا”.

وتابع خليل: “فوضنا بري لوضع أسس لحل كل المشكلات التي برزت خلال الفترة الماضية، واتفقنا على أن تعاد الأمور إلى مجاريها”.

واعتبر المعاون السياسي لحسن نصر الله أن “قسماً كبيراً من المسائل السياسية تشكل قاسماً مشتركاً بين الطرفين” (حزب الله والتقدمي الاشتراكي)”.

من جهته، قال ممثل “الحزب التقدمي الاشتراكي”، الوزير السابق، غازي العريضي: “اتفقنا على أن نذهب إلى تنظيم الخلاف فيما بيننا، وأن نعالج السلبيات بالحوار حرصا على استقرار البلد”.

وأضاف في المؤتمر الصحافي ذاته: “ثمة خلافات لا تزال بيننا؛ لأننا لسنا حزباً واحداً، ولكل منا موقفه وأسلوبه في التعبير عن رأيه”.

وأردف: “لسنا محرجين مع أحد على الإطلاق، لا في الداخل ولا الخارج، ولا نتلقى توجيهاً من هنا أو هناك”، من دون توضيح.

واعتبر العريضي أن أية خطوة يُقدم عليها حزبه يرى فيها مصلحة وطنية.

يشار إلى أن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، عرف بمواقفه المعارضة لكل من الدولة السورية و”حزب الله”.

وتأجج الخلاف بين الحزبين بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، في 14 شباط 2005، وانضمام جنبلاط إلى تحالف قوى “14 آذار” المناهض لتحالف قوى “8 آذار” الداعم للدولة السورية، و الذي يقوده “حزب الله”.

وتصاعد الخلاف مؤخراً إثر تأييد “حزب الله” لموقف رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، النائب طلال أرسلان، بعد اشتباك بين أنصار الأخير وأنصار “التقدمي الاشتراكي” في 3 تموز الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى