العناوين الرئيسيةسورية

لبنان.. اللاجئون السوريون مسؤولون عن التدهور الاقتصادي.. وتقديرات: لا عودة للاجئين قبل 2041

أفاد وزير خارجية لبنان شربل وهبة، بأن اللاجئين السوريين في لبنان هم المسؤولون عن التدهور الاقتصادي في البلاد.

واعتبر وزير خارجية لبنان خلال اجتماع عقده مع أعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي، وفقاً لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن وجود اللاجئين السوريين يرهق كاهل لبنان، ويؤثر على استقراره واقتصاده.

وعرض وهبة على أعضاء المجلس الأوضاع التي يمر بها لبنان حالياً، والإجراءات الممكن اتخاذها من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي، لمساعدة لبنان في الخروج من تلك الأزمات المالية، مؤكداً أن اللاجئين السوريين يرهقون كاهل الاقتصاد اللبناني.

وفي السياق قالت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، إن الضغط على اللاجئين السوريين في لبنان لن يجبرهم على العودة إلى سوريا، نتيجة الظروف في بلدهم.

وأوضحت الصحيفة أنه من بين 1.5 مليون لاجئ في لبنان، عاد 55 ألفاً منهم فقط إلى سوريا، وبالنظر إلى متوسط سرعة عودة اللاجئين إلى بلادهم خلال السنوات الخمس الماضية، يمكن القول بأن خروج آخر لاجئ سوري من لبنان لن يتم قبل عام 2041.

وأشارت إلى أن كل المصاعب التي يعاني منها اللاجئون السوريون، لم تدفعهم للمطالبة بالعودة إلى ديارهم، رغم الأحداث التي عاشها اللاجئون في الفترة الماضية والتي كان آخرها حادثة إحراق مخيم المنية شمالي لبنان، إضافة إلى حادثة طرد اللاجئين من بشري عقب إقدام لاجئ سوري على قتل لبناني.

ويرى باحثون من مخبر سياسة الهجرة لدى جامعة ستانفورد وجامعة “ETH” السويسرية في زيوريخ، أن إجراءات السلطات اللبنانية محكومة بـ”الفشل”، خاصة أن 63% من اللاجئين السوريين في لبنان يتمنون العودة إلى وطنهم يوماً ما، وتوقع 5% منهم فقط أنهم سيعودون للوطن خلال السنة المقبلة، ما يعكس “هوة سحيقة بين ما يعتزم اللاجئون فعله وما يستعدون للقيام به فعلياً”.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى