الديك الفصيحالعناوين الرئيسية

“لا صحة لذلك” .. الكذبة مش خطية ..

|| Midline-news || – الوسط …

 

مع البنزين نبقى .. فوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك صاحبة المقام الرفيع والكلام البديع .. نفت نفيا قاطعاً الإشاعة اللي روجتلا مواقع التواصل الاجتماعية .. واللي بتقول إنو في زيادة بأسعار المشتقات النفطية .. من غاز وكاز ومازوت وبنزين وخلافو.

وفي بيان صحفي قالت الوزارة إنو ما في أساس لهي المعلومات .. وإنو موضوع رفع سعر البنزين منو مطروح بتاتاً بتاتاً .. وبهاد السياق قال وزير التجارة الداخلية طلال البرازي إنو موضوع رفع سعر البنزين عارٍ عن الصحة تماماً.

طبعا هالنفي المتلت من الوزارة والبيان والوزير .. إجا بعد ما تناقلت بعض صفحات الفيسبوك إشاعة عن رفع سعر البنزين المدعوم من 450 ليرة إلى 700 ليرة، والحر إلى 1000 ليرة .. ليرة تنطح ليرة.

لو رجعنا لبداية الخبرية الخاصة بالزحمة المتعلقة بالحالة النفسية .. فالكازيات مؤخراً صار عليها زحمة والمطلوب رأس البنزين يا أفندية. وهالصورة الي عم نشوفا هالأيام عالكازيات .. بتذكرنا بالأزمة الأخيرة الي صارت بأيلول وتشرين الأول أيها المواطنون والمواطنات .. واللي ارتفع على أثرها سعر البنزين المدعوم من 250 ليرة ل 450 ليرة.

يقول متابعون إن النفي هو أول غيث الرفع .. واللي أطلقه مسؤول ذكي هدفو رفع الأدرينالين عند التجار، وتنزيل أو رفع ضغط المواطن المحتار.

وصحيح انو التجارة الداخلية نفت الإشاعة بعد ما تنبهت لخطورة الاشاعات التي توهن نفسية الحكومة، إلا إنو نفي الحكومة صار اسطوانة ملغومة .. ولسان حال المواطن لو بتحلفولنا عالتوراه والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم وموسى وكتاب رأس المال لماركس ماحدا رح يصدقكن .. لأنو انقلابكن على وعودكن عم يمشي بعروقكن مع دمكن ..

وكمان صحيح إنو حكومتنا العتيدة أم بيانات واجتماعات وجولات نفت هالإشاعات .. واعتبرت إنو سبب الزحمة والإشاعات هو الحالة النفسية للمواطنين والمواطنات .. إلا إنو تعودنا انو دورة حياة رفع سعر مادة بشكل عام ببلدنا هي كالتالي ..

  • أولا الإشاعة ..
  • ثانيا نفي الإشاعة ..
  • ثالثا انقطاع المادة ..
  • رابعا أزمة بالحصول على المادة ..
  • خامسا شرح عن حجم الدعم للمادة ..
  • سادسا قرار زيادة سعر المادة .
  • سابعاً صحتين عزيزي المواطن.

المشكلة يا حبايبنا المسؤولين إنو كل ما نفيتوا خبر .. تاني يوم بيأصبح المواطن السوري على الحقيقة المفجعة بعد ما تاخدوه غدر للمرة المليون .. دي بقا تشبثوا .. لأنو شكلنا رح ناكل الخسة.

لك الله وكيلكن وكيل السما والارض صايرة عبارة “لا صحة لذلك” بتسبب للمواطن السوري قلق .. بهالبلد اللي ضهر المواطن فيه انبرق ..

وصدقاً وحقاً انكن سبقتوا الفراهيدي بإدخال مصطلحات جديدة للغة .. والديك شخصياً حاسس إنو قريبا عبارة “لا صحة لذلك” ستفيد الإثبات لا النفي ..

عموما .. دخيلو أنا قرار رفع البنزين اللي عامل حالو إشاعة .. عرفتوا شلون ؟.

هامش:

يقول مسؤول مطلع: إن سبب أزمة البنزين حالياً هو حالة المواطن النفسية بصورة رئيسية وإنو موضوع رفع سعر البنزين منو مطروح بتاتاً .

يجيب الديك السوري الفصيح الذي أصبح خبيراً في تصريحات الحكومة: “لا صحة لذلك” ..

المصدر : قِن الوسط 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى