العناوين الرئيسيةدولي

لافروف: نأمل استئناف أنشطة اللجنة الدستورية في جنيف الشهر الجاري

 || Midline-news || – الوسط …

أعرب وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، اليوم الثلاثاء، عن أمله في أن ينعقد اجتماع لجنة مناقشة الدستور السوري في جنيف الشهر الجاري، إذا سمح الوضع الوبائي بذلك.

ونقلت وكالة ” سبوتنيك” عن لافروف قوله، عقب لقائه نظيره الألماني هايكو ماس بموسكو اليوم: «ناقشنا الاستعدادات المستقبلية، وآمل هذا الشهر، إذا سمح الوضع الوبائي، في استئناف أنشطة اللجنة الدستورية في جنيف».

بأتي هذا عقب تصريحات سابقة صدرت عن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية “غير بيدرسون”، في السادس عشر من شهر حزيران الماضي، أكد فيها استعداده لعقد جولة ثالثة من اجتماعات اللجنة الدستورية في آب الحالي.

وقد ناقش الطرفان الروسي و الألماني جملة من القضايا، منها ما يتعلق بمجال الأمن السيبراني، حيث أبدى لافروف قلق بلاده إزاء الموقف المتعلق بالتفاعل مع برلين، كون العديد من الهجمات الإلكترونية رصدت من ألمانيا.

كما بحث وزير الخارجية الروسي مع نظيره الألماني استكمال بناء خط أنابيب الغاز (التيار الشمالي-2)، وسط الضغوط الأمريكية.

وقال لافروف: ” ركزنا على استكمال مشروع إنشاء خط أنابيب الغاز “التيار الشمالي-2” بالطبع، وأخذنا في الاعتبار ضغوط العقوبات غير المسبوقة من الولايات المتحدة“.

وأضاف : “نحن نقدر موقف برلين، وهو موقف مبدئي في دعم هذه المبادرة التجارية الحصرية، والتي ستساعد في تنويع طرق إمداد الغاز الطبيعي وتعزيز أمن الطاقة في أوروبا بناءً على التقييمات التي تجريها أوروبا نفسها، وليس على أساس التقييمات التي يتم إجراؤها من ما وراء البحار“.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” أنه يتعين فعل كل شيء لتمديد معاهدة “ستارت 3” لتقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، حيث سيسمح هذا للصين بالمشاركة في المفاوضات.

وقال “هاس” : “فيما يتعلق بالحد من التسلح ، فإن الوقت ينفد هنا أيضاً، ولروسيا والولايات المتحدة دور رائد وتتحملان مسؤولية خاصة فيما يتعلق بمعاهدة عدم الانتشار وتعزيز نظامها“.

يشار إلى أن مشروع بناء خط أنابيب الغاز “التيار الشمالي-2” يضم ائتلاف شركات متخصصة في مختلف المجالات، يدخل فيه شركة الغاز الروسية “غازبروم” التي تستحوذ على حصة 51 بالمائة، شركة “أي-أون” الألمانية بنسبة تبلغ 10 بالمائة، شركة “رويال شيل” الهولندية البريطانية بنسبة 10 بالمائة، شركة “أو. أم. في” النمساوية بنسبة 10 بالمائة، مجموعة “باسف” الألمانية بنسبة 10 بالمائة، وشركة “إينجي” الفرنسية بنسبة 9 بالمائة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق