العناوين الرئيسيةدولي

لافروف: روسيا وكازاخستان ستدعمان عمل اللجنة الدستورية المعنية بسورية

السياسات الأمريكية في سورية قد ”تشعل“ المنطقة برمتها

|| Midline-news || – الوسط …

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء، أن “موسكو” و”نور سلطان”، ستبذلان قصارى جهدهما لضمان أن تؤدي الاتفاقيات المستقبلية في إطار اللجنة الدستورية السورية إلى التنفيذ المتسق لقرارات الأمم المتحدة”.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي، عقب محادثاته مع نظيره الكازاخستاني مختار تليوبيردي: شددنا على فعالية منصة التفاوض “أستانا” للمضي قدماً في مهام التسوية السورية. وبهذه الصيغة بالتحديد، تمكنت الدول الضامنة من إقناع كل من الحكومة و(المعارضة) لتشكيل الأساس لبدء مفاوضات ملموسة في إطار اللجنة الدستورية والاتفاق على إجراءات هذه الهيئة”.

وأضاف “سنبذل قصارى جهدنا لضمان أن تؤدي هذه الاتفاقيات إلى التنفيذ المتسق لقرارات الأمم المتحدة”، حيث  أنه من المقرر أن تجتمع اللجنة الدستورية للمرة الأولى، بحلول 30 تشرين الأول الجاري، في جنيف السويسرية.

في السياق ذاته، حذر “لافروف” من مخاطر توجيه واشنطن إشارات متناقضة حول انسحاب أمريكي من شمال سورية، معتبراً أن ذلك قد ”يشعل المنطقة برمتها“.

وقال لافروف إن الأكراد يشعرون بقلق بالغ عقب الإعلان الأمريكي عن سحب قوات ويخشون أن يؤدي ذلك إلى ”إشعال المنطقة برمتها“.

وندد لافروف بـ“التناقضات“ الأمريكية و عدم قدرة الولايات المتحدة على التوصل لحل وسط“، مؤكداً أن ”الأمريكيين تخلّوا عن وعودهم عدة مرات“.

ورأى أن دعم واشنطن للأكراد في سورية في السنوات الأخيرة ”أثار غضب السكان العرب الذين يعيشون تقليدياً في هذه الأراضي“، مضيفاً أن ”هذه لعبة خطيرة“.

وأكدت تركيا الثلاثاء أنها اقتربت من إطلاق عملية عسكرية جديدة في سورية ضد مايسمى قوات وحدات حماية الشعب الكردية.

وبدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعطى الضوء الأخضر لهذه العملية، قبل أن يعود عن تصريحاته ويؤكد أن الولايات المتحدة ”لم تتخل عن الأكراد“.

وأثار ترامب المفاجأة الأحد الماضي بإعلانه أن القوات الأمريكية في سورية ستنسحب، وبدأ جيش الاحتلال التركي غداة ذلك بإرسال تعزيزات مؤلفة خصوصاً من دبابات إلى حدود تركيا مع سورية، كما حشد آليات مدرعة من جديد أمس الثلاثاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق