دولي

لافروف: الوضع في أفغانستان يتدهور بسرعة كبيرة..ومهمة الناتو فشلت

|| Midline-news || – الوسط …

 

أعلن  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، إن الوضع في أفغانستان يتدهور بسرعة كبيرة، مشيرا إلى زيادة حالة عدم اليقين في الوضعين السياسي والعسكري فيها على خلفية الانسحاب المتسرع للقوات الأمريكية.

وقال لافروف في كلمته أمام الجلسة العامة لمؤتمر “آسيا الوسطى وجنوب آسيا”: “مع الأسف، شهدنا في الأيام الأخيرة تدهورا سريعا للوضع في أفغانستان”.. انسحب الأمريكيون، وهذا ما أكده الرئيس (جو) بايدن، لأنهم قرروا أن مهمتهم تم إتمامها. وبطبيعة الحال حاول رسم الوضع بصبغات إيجابية قدر الإمكان، غير أن الجميع يدرك أن المهمة باءت بالفشل، ويجري الاعتراف بذلك علنا خاصة داخل الولايات المتحدة نفسها”.

وأوضح لافروف أن خطر الإرهاب في أفغانستان لا يزال قائما وعزز “داعش” وفروع “القاعدة” مواقعه في البلاد، فيما بلغ إنتاج المخدرات مستوى غير مسبوق يصل إلى 90 بالمائة من إجمالي عدد المخدرات على مستوى العالم.

وتابع قائلا “من الواضح أنه في ظل الظروف الحالية هناك مخاطر حقيقية لتدفق عدم الاستقرار إلى الدول المجاورة، هذا السيناريو وما يحتويه من تهديدات يمثل عقبة خطيرة أمام مشاركة أفغانستان في التعاون الإقليمي”.

وأوضح أن “الآليات التي أثبتت جدواها كصيغة موسكو، ومجموعة الاتصال المشتركة “منظمة شنغهاي للتعاون-أفغانستان”، وكذلك “الترويكا” الموسعة لروسيا والصين والولايات المتحدة وباكستان، تهدف إلى المساعدة في تهيئة الظروف اللازمة للتحرك في اتجاه سلام طويل الأمد”.

وأشار إلى أنه “قد ينضم لاعبون خارجيون مؤثرون آخرون إلى عمل هذه “الترويكا”، لافتا إلى أن روسيا تبحث مع الشركاء هذه الاحتمالية”.

وأعلنت حركة طالبان الأفغانية ، في وقت سابق، سيطرتها على أكثر من 70 بالمئة من الحدود المشتركة بين أفغانستان وطاجيكستان؛ معربة عن ثقتها بعدم تمكن القوات الحكومة في كابول من استعادة السيطرة على المناطق الشمالية من البلاد.

وتزامن ذلك مع بدء الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، سحب القوات من أفغانستان، مطلع أيار/مايو الماضي، وتأكيد إدارة الرئيس الأفغاني أشرف غني، على قدرة القوات الأمنية التعامل مع التحديات الأمنية.

المصدر : وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى