إعلام - نيوميديا

كيف سيبدو النظام العالمي بعد بوتين

|| Midline-news || – الوسط …

 

تحت العنوان أعلاه، كتب الباحث السياسي الألماني الكسندر راهر، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول دور بوتين في تحول الصين إلى قوة عظمى، وتشكل قطب عالمي أوراسي جديد.

وجاء في المقال: قبل 20 عاما، فتح فصل جديد في تاريخ روسيا. ففي التاسع من اب 1999، قام بوريس يلتسين بترشيح فلاديمير بوتين الذي لم يكن معروفا آنذاك إلى منصب رئيس وزراء روسيا وعينه خلفا له في منصب رئيس الدولة.

حقبة بوتين، بالنسبة للغرب، مواجهة جيوسياسية مستمرة. فالغرب، في الواقع، حاول استعادة بنية الأمن الأوروبية القائمة على معاهدة فرساي للعام 1919. فيما أعاق بوتين، بكل الوسائل، استعادة “عالم فرساي” الجيوسياسي، وتمكن من وقف توسع الناتو في أوكرانيا وجورجيا.

إلا أن روسيا دفعت ثمناً باهظاً لمقاومة الغرب. فقد تم فرض حظر عليها بل حاولوا الحجر عليها. ولا شك في أن ولاية بوتين الرئاسية الأخيرة ستندرج في التاريخ كأساس لنظام عالمي مستقبلي (متعدد الأقطاب). ولكن كيف سيبدو هذا النظام الجديد؟

لا رجعة في موقف الغرب. فهناك لا يرون مفرا لبوتين من الغرب. ينبغي عليه، وفقا للغرب، تبني نموذج ديمقراطي ليبرالي، وبعد ذلك سوف يساعده الغرب في التحديث. لا يجري النظر في خيارات أخرى لتطوير روسيا البوتينية في الغرب.

في الواقع، يقوم بوتين، من خلال التحول من الغرب إلى الشرق في مساعدة الصين في أن تصبح ثاني قوة عظمى على هذا الكوكب. فروسيا والصين، في النظام العالمي المستقبلي، حليفتان.

تشكل أوراسيا جديدة وتنمّي قدراتها، وهي سوف تشمل أيضا تركيا وإيران. تتكون في آسيا بنية جديدة لحكم العالم. من المستبعد أن تتمكن أوروبا من الإفلات من النظام العالمي الجديد. وهي ربما تفضل البقاء تحت (جناح) الولايات المتحدة، وإلا فإنها ستواجه انقساما إلى أوروبا شرقية موالية لأميركا وأوروبا ألمانية فرنسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق