العناوين الرئيسيةدولي

كوريا الشمالية تهدد جارتها الجنوبية وأمريكا بأزمة أمنية هائلة كل لحظة

|| Midline-news || – الوسط …

 

للمرة الثانية خلال 24 ساعة فقط، تنتقد كوريا الشمالية بشدة جارتها الجنوبية احتجاجا على بدء التدريبات الأولية التي تسبق التدريبات العسكرية المشتركة الصيفية الرئيسية بين سيئول وواشنطن.

ونقلت وكالة “يونهاب” قول نائب رئيس اللجنة المركزية في حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، كيم يونغ تشول، اليوم الأربعاء إن كوريا الجنوبية رفضت فرصة تغيير الوضع، وبدأت في التدريبات الحربية اعتبارا من يوم 10 من الشهر الجاري.

وأكد تشول على أن بيونغ يانغ ستجعل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية تواجهان أزمة أمنية هائلة في كل لحظة، نتيجة اتخاذهما قرارا خاطئا.

واعتبر تشول أن الجنوب فوت فرصة تحسين العلاقات بين الكوريتين واستجاب لحسن نية الشمال بسلوك عدائي.

ونوه بأن سيئول أظهرت السلام والثقة هما مجرد تلاعب بالألفاظ.

وأضاف، “طالما أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اختارتا المواجهة ضد بلادنا، فمن الواضح أنه ليس أمامنا أي خيار آخر”.

وجاء تصريح المسؤول في حزب العمال بعد يوم واحد من إعلان كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستواجهان تهديدات أمنية أكبر بسبب إجرائهما تدريبات عسكرية “مدمرة للذات”.

وفي سياق متصل، وصفت كوريا الشمالية مناورات عسكرية لجارتها الجنوبية بأنها “استفزاز خطير” يستلزم الرد، وقالت إن التوترات الأخيرة أدت إلى تقويض جهود صنع السلام السابقة بين البلدين،.

وذكر بيان كوري شمالي، أن الجيش الكوري الجنوبي أجرى،  مناورة عسكرية مشتركة في البحر الغربي لكوريا شارك فيها أكثر من 20 طائرة مقاتلة.

وذكر البيان إن الخطوة “متهورة”، وتمثل “زيادة في المواجهة العسكرية”، مضيفًا أن “كل شيء يعود الآن إلى نقطة البداية قبل اجتماع قمة الشمال والجنوب في 2018”.

وكانت وكالة أنباء يونهاب قد ذكرت يوم الأحد الماضي نقلًا عن هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي، أن طلقات نارية أطلقت من كوريا الشمالية أصابت نقطة حراسة كورية جنوبية داخل المنطقة منزوعة السلاح.

وردت القوات الكورية الجنوبية بإطلاق النار، وأصدرت تحذيرات إذاعية بعد أن تعرضت وحدة حراسة في بلدة تشورون لإطلاق نار في وقت مبكر من صباح الأحد، وفقًا لهيئة الأركان المشتركة للجيش.

وامتنعت كوريا الشمالية عن الرد على المكالمات الهاتفية من جارتها الجنوبية، يوم الثلاثاء.

وامتنع الشمال عن الاستجابة للمكالمات الهاتفية اليومية بعد 14 يوما من استعادة الكوريتين لقنوات الاتصال في يوم 27 يوليو/تموز الماضي.

وقالت وكالة “يونهاب”، إن كوريا الشمالية لم تستجب للمكالمات الهاتفية اليومية من كوريا الجنوبية عبر خطوط الاتصال والخطوط العسكرية الساخنة، الذي شهدت انطلاق التدريبات الأولية التي تسبق المناورات الصيفية الرئيسية، المقرر إجراؤها في الفترة من 16 إلى 26 أغسطس/ آب.

ويثير البعض مخاوف من قيام بيونغ يانغ باستفزازات عسكرية مثل إطلاق صواريخ باليستية تطلق من الغواصات وغيرها.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى