فضاءات

كورونا» مجدداً …رحيل الشاعر الغنائي توفيق عنداني

غيّب الموت الشاعر الغنائي الكبير توفيق عنداني في مستشفى الأسد الجامعي بدمشق عن عمر ناهز 81 عاماً بعد اصابته بفيروس كورونا
ويمتلك الراحل توفيق عنداني اليوم نحو 400 أغنية معظمها غير معروف لعدم بثّها في الإذاعة، وقد غنّى له رفيق شكري، سحر، بسمة، مصطفى ماهر، سهام إبراهيم، هيام يونس والكبيرتان نور الهدى ونجاح سلام، وكذلك محمد وهيب، شادي جميل، عبد الرزاق محمد، عيسى النوى، أنعام الصالح، محمد خيري، نور مهنا، معين الحامد ورفيق سبيعي الذي غنّى من أعماله أكثر من 12 نصاً منها «اقعود واتحبّك، حبوباتي التلموذات، أم صيّاح عم تتعلّم، قالوا الطمع، الماداق المغراية» وغيرها.
وكان من المفترض أن تغني له فيروز عام 1985 عن طريق محمد محسن الذي لحّن لها «سيد الهوى قمري» إلا أن أحد الشعراء اللبنانيين حال دون ذلك، أما ملحم بركات وفايزة أحمد وسعاد محمد وسميرة توفيق فكانوا من أهم أصدقائه إلا أنهم لم يغنّوا من أشعاره، وتعاون الراحل كثيراً مع دلال الشمالي التي غنّت من أشعاره أغنية حين تم تكريمها مؤخراً من وزارة الثقافة في دار الأوبرا لخّص فيها حكاية دلال الشمالي مع سورية التي احتضنتها مدة 25 سنة
ويعتبر الراحل صاحب مسيرة طويلة كتبها بحروف شعرية وأرّخ عبر كلماتها الغنائية تأريخ وطن، أطلق في مدينة حلب وعبر إذاعتها أولى أغنياته لينتقل بعدها إلى دمشق التي عمل فيها مع كبار المطربين والملحنين في إذاعة دمشق، في جعبته مئات الأغاني الخالدة وعشرات المونولوجات التي استعاد بريقها عبر برنامجه «ذهب عتيق«، ووثق عبره لمجموعة من الشعراء والمطربين السوريين مستحضراً تجربته الخاصة معهم وحصل على مدار أكثر من نصف قرن على العديد من الجوائز وشهادات التقدير، وكرم مرتين في احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية، كما تم تكريمه في لبنان والعراق والجزائر، ونال العديد من براءات التقدير من وزارات الإعلام والثقافة والسياحة ومن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون واتحاد الصحفيين ونقابة الفنانين، ونال شهادتي دكتوراه فخرية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق