دولي

كوربا الشمالية: واشنطن لاتزال تمثل تهديداً طويل الأمد

|| Midline-news || – الوسط …

أبدى وزير الخارجية الكوري الشمالي ري سون غوون الجمعة “إحباطه” إزاء غياب أيّ تقدّم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد مرور عامين على قمة تاريخيّة جمعت الزعيم كيم جونغ-أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واعتبر الوزير الكوري الشمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أنّ “الأمل بتحسين العلاقات (بين البلدين) التي كانت مرتفعة جدّاً ومحطّ أنظار العالم بأسره قبل عامين، تحوّلت الآن إلى إحباط يتّسم بتدهور متسارع”.

وتابع “نتيجة لذلك، أضحت شبه الجزيرة الكوريّة حاليّاً النقطة الساخنة الأكثر خطورة في العالم” ويُطاردها “باستمرار شبح الحرب النوويّة”.

وقال وزير الخارجيّة إنّ بلاده قرّرت تعزيز ردعها النووي للتعامل مع “التهديدات الأميركيّة المستمرّة بحرب نوويّة”.

واتّهم الولايات المتحدة باستخدام ادّعائها بالرّغبة في تحسين العلاقات، من أجل إخفاء رغبتها في “تغيير النظام”، كما اتّهم الوزير الكوري الشمالي ترامب تحديداً بعدم تقديم أيّ عرض جوهريّ على بيونغ يانغ.

يأتي ذلك في وقت بلغت المفاوضات طريقاً مسدوداً بين بيونغ يانغ والولايات المتحدة، بعد الانفراج الذي شهدته العلاقات عام 2018.

وأمس الخميس، وفي بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، انتقد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الكورية الشمالية “المواقف المزدوجة” للولايات المتحدة ووصفها بأنها “مثيرة للاشمئزاز”.

وقال كون جونغ جون، المدير العام لوزارة الشؤون الأمريكية، إن على واشنطن “أن تضبط لسانها وتهتم بشؤونها الداخلية أولاً” إذا أرادت ضمان “حسن سير” الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

تهديد مبطن يأتي قبل يومين من ذكرى مرور عامين على القمة التاريخية التي عقدت بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سنغافورة، وكانت هذه القمة هي الأولى بين زعيم كوري شمالي ورئيس أمريكي في المنصب.

وفي السياق ذاته، رفعت كوريا الشمالية من حدة هجماتها الكلامية على سيئول.

وقد هدد النظام في بيونج يانج، الثلاثاء، بقطع كل الاتصالات الرسمية مع الجارة الجنوبية، إذا لم تمنع سيئول ناشطين من إرسال منشورات مناهضة إلى الشمال.

خطوة عبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن “خيبة أملها” منها، و”دعت كوريا الشمالية إلى العودة إلى طريق الدبلوماسية والتعاون”.

ويأتي ذلك في وقت وصلت فيه العلاقات بين الكوريتين إلى طريق مسدود رغم عقد ثلاثة لقاءات قمة عام 2018 بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق