إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

عندما يرخص النفط يرتفع سعر السلاح

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور سوكيركو، في “سفوبودنايا بريسا”، حول نزول سلاح روسي جديد ذي ميزة فريدة للمنافسة في سوق الأسلحة الدولية.

وجاء في المقال: لا شيء ملفتا في الأخبار التي تتحدث عن أن مؤسسة تصدير الأسلحة الروسية “روس أوبورون إكسبورت” بدأت تروج لمحطة الرادار المتنقلة 59N6-TE في السوق العالمية، عدا عن كونها قادرة على اكتشاف الأهداف فرط الصوتية. وهذه الميزة باتت ملحة اليوم.

ينتظر أن يكون الطلب على رادارات 59N6-TE الروسية، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي الأخرى للتصدير، مرتفعا جدا. ومن المتوقع أن يكون بين الراغبين في اقتنائها شركاء تقليديين في المجال العسكري التقني، من دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط، وشمال إفريقيا (ففي خريف العام 2019، اشترت مصر بالفعل رادارات ريزونانس- NE)، وليس مستبعدا أن تبدي السعودية والإمارات اهتماما بهذا الرادار.

لا تصل صادرات الأسلحة العالمية، بالطبع، إلى أحجام المال الذي يُجنى من بيع النفط، ولكنها تمثل أيضا جزءا مربحا. وبالنسبة لروسيا، التي فقدت الكثير من عائدات الميزانية النفطية، يبدو أن بيع الأسلحة وتوسيع سوقها عمل مربح.

وفقا لخبراء معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) زادت الولايات المتحدة بشكل كبير الفجوة في مبيعات الأسلحة في السنوات الأخيرة. نمت صادرات الأسلحة الأمريكية بنسبة 29 %. فالولايات المتحدة، تغطي الآن 36 % من سوق الأسلحة العالمية. أما روسيا فتتخلف كثيراً، هنا، وبالتالي تبذل جهوداً، إن لم يكن للحاق بالولايات المتحدة، فلتضييق الفجوة معها على الأقل. وثمة منافسة من الصين، التي تُخفض أرقام مبيعاتها، عن قصد، وفقا للخبراء، وهي تلعب على نفس المنصة مع موسكو في مناطق تجارة الأسلحة.

في العام الماضي، تمكنت روسيا من الحفاظ على ترتيبها الثاني في صادرات الأسلحة، بفضل جزء كبير من عقود مقاتلات Su-35، ومنظومة S-400  المضادة للطائرات، وبدرجة ما، دباباتT-90.والآن، يضاف إلى هذه القائمة الرادار 59N6-TE.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى