العناوين الرئيسيةدولي

كازاخستان تفرض المستوى الأعلى للتهديد الإرهابي .. توكاييف: أصدرت الأوامر بإطلاق النار على الإرهابيين دون سابق إنذار

|| Midline-news || – الوسط …

أعلنت السلطات الكازاخستانية، اليوم الجمعة، عن فرضها أعلى مستوى للتهديد الإرهابي في أنحاء البلاد كافة.

وبحسب بوابة “تينغيري نيوز.كي زي” على “تلغزام”: “فُرض المستوى الأعلى للتهديد الإرهابي في جميع أنحاء كازاخستان”.

و أكد الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، اليوم الجمعة، أن ألما آتا تعرضت وحدها للهجوم من قبل 20 ألف مسلح؛ مشدداً على أن العملية ضد الإرهاب في كازاخستان ستستمر حتى القضاء عليهم.

وقال توكاييف خلال كلمة موجهة للشعب الكازاخستاني: “من المهم أن نفهم سبب “غفلان” الدولة للاستعدادات السرية للهجمات الإرهابية من قبل الخلايا النائمة للمسلحين. تعرضت ألما آتا وحدها للهجوم من قبل 20 ألف مسلح”.

وأضاف: “تستمر عملية مكافحة الإرهاب. ولم يلق المسلحون أسلحتهم ويواصلون ارتكاب الجرائم ويستعدون لها. يجب استكمال المعركة ضدهم إلى النهاية. ومن لا يستسلم سيتم تدميره”.

وأوضح: “كان علينا التعامل مع مسلحين مدربين، محليين وأجانب. بالضبط مع الإرهابيين. لذلك، يجب تحييدهم”.

وشدد على أن أولئك الذين اعتقلوا خلال أعمال الشغب سيحملون “المسؤولية الجنائية الأشد صرامة”.

وأكد توكاييف أن حالة الطوارئ المفروضة في البلاد جراء أعمال الشغب تؤتي ثمارها، مشيرا إلى أنه سيتم رفعها تدرجيا في المناطق المستقرة.

ووصف توكاييف الاقتراحات من الخارج للتفاوض مع الإرهابيين بالغبية: وقال: يتم توجيه دعوات من الخارج إلى الأطراف للتفاوض من أجل حل سلمي للمشاكل. يا له من غباء، أي مفاوضات يمكن أن ترى النور مع المجرمين والقتلة.

وأكد أن الإرهابيين يواصلون تدمير ممتلكات البلاد واستخدام الأسلحة ضد المواطنين.

وأوعز الرئيس الكازاخستاني، بإطلاق النار على الإرهابيين دون تحذير، كما أعلن أن بلاده تتعامل مع عصابات أجنبية، وأن 20 ألف إرهابي شاركوا في الهجوم على ألما-آتا.

وأضاف أن السلطات الكازاخستانية استمعت إلى مطالب المواطنين التي تم التعبير عنها بأشكال سلمية، وأكد أنه سيتم تقديم أولئك الذين تم اعتقالهم خلال أعمال الشغب إلى للقضاء ليتحملوا مسؤوليتهم.

وأعرب الرئيس الكازاخستاني عن امتنانه لقادة دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي على الدعم الذي تقدمه لكازخستان، قائلا: “أتوجه بعبارات امتنان خاصة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقد استجاب بسرعة لطلبي للمساعدة”.

وفي وقت سابق  اليوم أعلن توكاييف، إنه تمت استعادة النظام الدستوري بشكل أساسي في جميع مناطق البلاد، والسلطات المحلية تسيطر على الوضع.

وأضاف توكاييف في بيان، بحسب ما نقلته الخدمة الصحفية للرئاسة: “بدأت عملية لمكافحة الإرهاب. تقوم القوات الأمنية بعمل مكثف. وقد تمت استعادة النظام الدستوري بشكل أساسي في جميع مناطق البلاد. وتسيطر الهيئات المحلية على الوضع”.

وعقد توكاييف اجتماعا صباح الجمعة بمشاركة قيادة الإدارة الرئاسية ومجلس الأمن وقوات الأمن.

وبحسب بيان الرئاسة، ناقش الرئيس خلال الاجتماع الوضع العملياتي في البلاد، ومسار عملية مكافحة الإرهاب، والوضع في المناطق.

في سياق متصل، تحدث وزير الخارجية الكازاخي، مختار تلوبيردي، في محادثة مع نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، بالتفصيل عن عملية مكافحة الإرهاب التي نُفذت بمشاركة قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وجاء في بيان الجانب الكازاخي بهذا الخصوص: “الوزير (تيلوبردي) أبلغ بلينكن بالتفصيل عن الوضع في البلاد، وكذلك بشأن عملية مكافحة الإرهاب التي نفذت بمشاركة قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي”.

وفي سياق متصل :ألقت وزارة الداخلية في كازاخستان القبض على أكثر من 3 آلاف شخص خلال الاضطرابات في التي شهدتها البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، نقلا عن الوزارة الداخلية الكازاخية أن 26 مسلحًا قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن.

وأضافت وزارة الداخلية أن 18 مسلحا آخرين أصيبوا، بحسب ما أفادت قناة “خبر 24” التي تديرها الدولة.

بدوره  أكد الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ستانيسلاف زاس، وصول قوات روسية ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة إلى كازاخستان وبدء تنفيذها المهام المنوطة بها.

وكان الوضع في مدينة ألما آتا، العاصمة الأولى للجمهورية قد تدهور ، في خضم استمرار الاحتجاجات في كازاخستان حسبما ذكرت وكالة “سبوتنيك” في البلاد.

واستولى مجهولون في المدينة على عدد من مقار الأجهزة الحكومية والمؤسسات المالية وشركات التلفزيون والمنشآت التجارية وتدميرها جزئيًا.

وقبل أيام اندلعت احتجاجات في المناطق الغربية من كازاخستان على خلفية قرار حكومي برفع أسعار الغاز، ورغم إعلان الحكومة أنها ستعيد النظر في قرارها بعد حدوث التظاهرات، إلا أن المظاهرات لم تهدأ بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد.

وتحولت الاحتجاجات في كازاخستان، خلال اليومين الأخيرين، لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أدت لوقوع قتلى ومصابين من الطرفين، ما دفع الرئيس توكاييف لإقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد.

كما أعلنت دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي إرسال قوات حفظ سلام إلى كازاخستان بعد مناشدة رئيس كازاخستان قادة الدول الأعضاء في المنظمة مساعدة بلاده في التغلب على ما وصفه “بالتهديد الإرهابي”.
المصدر: وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى