العناوين الرئيسيةدولي

كازاخستان: استمرار عملية مكافحة الإرهاب في ألما آتا واعتقال نحو 6 آلاف شخص

|| Midline-news || – الوسط …

قال مسؤولون في مدينة ألما آتا إن المدينة تشهد استقرارا لكن لا تزال هنالك بعض الجماعات المسلحة التي تقاوم بشراسة وتشتبك مع قوات الأمن المنتشرة بأرجاء المدينة لمكافحة الإرهاب.

وقال يرزان باباكوماروف، نائب عمدة المدينة، وفق قناة خبر 24 التلفزيونية: “هناك استقرار.. ورغم ذلك لا تزال هناك اشتباكات شرسة من قبل المسلحين الذين ما زالوا يقاومون”.

وأطلقت السلطات تحذيرات للسكان في المدينة بضرورة أخذ الحيطة أثناء سير العملية الأمنية.

من جانبها قالت مصادر محلية مسؤولة إن طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات لقيت حتفها نتيجة الاشتباكات الدائرة في المدينة أمس، إذ تعرضت سيارة تقل أربعة أطفال إلى إطلاق نار من مجهولين، ما أدى إلى إصابة الفتاة وموتها في الحال.

وتشهد ألما آتا، أكبر مدن كازاخستان، نقصا في الإمدادات الغذائية، في حين تعمل السلطات على حل هذه المشكلة وتأمين الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية للمواطنين.

في سياق متصل وعلى ضوء العملية الأمنية لتطهير البلاد من الإرهابيين، قالت وزارة الداخلية الكازاخية في بيان، اليوم الأحد، إن عدد المعتقلين المشاركين في أعمال الشغب في كازاخستان ارتفع إلى نحو 6000 شخص.

وجاء في البيان: “تم اعتقال 5969 شخصا في جميع أنحاء كازاخستان، ومن بين المعتقلين أجانب ورعايا من دول مجاورة”.

وأضاف: “كما تم اعتقال حوالي 300 شخص خلال محاولات العبور غير الشرعي للحدود، وتمت مصادرة أسلحة نارية وممتلكات مسروقة، بما في ذلك هواتف محمولة ومبالغ كبيرة بالعملة المحلية والأجنبية”.

أما في ألما آتا فقد تم اعتقال أكثر من 800 شخص خلال الليلة الماضية.

من جهته، قال الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف يوم الجمعة إن الإرهابيين، بمن فيهم أولئك الذين وصلوا من الخارج، يواصلون المقاومة، متوعدا بتصفية أولئك الذين لم يلقوا أسلحتهم.

وأضاف أن السلطات لبت جميع مطالب المواطنين التي عبروا عنها بأشكال سلمية.

وتشهد كازاخستان منذ أيام موجة احتجاجات بدأت بمطالب اقتصادية تحولت لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن بينها ألما آتا كبرى مدن البلاد.

وانطلقت الاحتجاجات في المناطق الغربية للبلاد على خلفية ارتفاع حاد في أسعار الغاز، ورغم موافقة السلطات على خفض الأسعار إلى مستواها السابق، لم تهدأ المظاهرات بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد، ما دفع الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، بما فيها العاصمة نور سلطان.

وكانت وزارة الداخلية في كازاخستان أعلنت عن مقتل عناصر من قوات الأمن وإصابة المئات جراء موجة الاضطرابات الواسعة التي تشهدها البلاد منذ أوائل كانون الثاني/يناير الجاري.

وأعلنت دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي في وقت سابق، إرسال قوات حفظ سلام إلى كازاخستان بعد مناشدة رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف قادة الدول الأعضاء في المنظمة مساعدة بلاده في التغلب على ما وصفه “بالتهديد الإرهابي”.

وتشمل قوات حفظ السلام الجماعية، بالإضافة إلى قوات روسيا الاتحادية، وحدات من القوات المسلحة لبيلاروس وأرمينيا وطاجيكستان وقيرغيزستان.

و نفذت قوات الأمن الكازاخستانية عمليات لمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء البلاد، بعد أن تحولت احتجاجات حاشدة على أسعار الوقود إلى أعمال عنف هذا الأسبوع.

المصدر: سبوتنيك ،نوفوستي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى