العناوين الرئيسيةعربي

قمم مكة وترامب قبل “العمرة “:الصالة الملكية في السعودية تستقبل الناتو العربي على سجادة الأمنيات بالحطام الإيراني

|| Midline-news || – الوسط … ‏
  يبدو أنه الاجتماع  الأول للناتو  العربي  تحت راية الدول الاسلامية والتعاون الاسلامي فلا تواجد للقضية الفلسطينية ضمن قمم  مكة الثلاثة الا بعبارة فضفاضة مناقشة القضية الفلسطينية  في حين يشكل ماسمي التدخل الايراني في الشؤون العربية عنوانا رئيسيا للقمة التي  استقبلت الرؤساء بدليل لادانة ايران بحادثة السفن
وتأكد مشاركة نحو أكثر من نصف عدد القادة العرب في القمة الطارئة الـ 14، قبيل ساعات من انعقادها المقرر مساء الخميس، في مكة المكرمة بالسعودية.
ووفق رصد مراسل الأناضول لبيانات رسمية وتقارير صحفية، حتى يوم انطلاق القمة، يشارك 13 زعيما عربيا بين رؤساء وملوك وأمراء، أبرزهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني.
بينما أعلنت 6 دول تمثيلا على مستوى رئيس وزراء فما أقل، أبرزها قطر والجزائر ولبنان.
وباستثناء سوريا المجمد عضويتها، لم تحدد دولتان عربيتان، حتى ظهر الخميس، مستوى تمثيلها في القمة الطارئة، وهي الإمارات وجزر القمر.
تناقش القمم الثلاث الثلاثة  أزمات المنطقة، حيث ستركز القمتان الطارئتان على التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، فيما ستركز القمة الإسلامية على عدد من القضايا أبرزها القضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، و«الإسلاموفوبيا»، والوضع الإنساني في العالم الإسلامي.
وتسلمت السعودية، مساء أمس، رئاسة اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي للدورة الحالية، من تركيا، الرئيس السابق، وذلك خلال اجتماع وزراء الخارجية في مكة المكرمة الليلة الماضية. وشدّد وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف، على أن فلسطين هي القضية الأولى للمملكة، وأكد التزام الرياض بمكافحة الإرهاب وتمويله، ومواجهة الفكر المتطرف.
بدوره، أكد عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، أمس، أن القمتين الخليجية والعربية «ستدينان الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة بسبب السياسة الإيرانية». وشدد في تصريح  على أن السعودية لا ترغب في نشوب حرب بالمنطقة، لكنها «ستسعى لحماية أرضها وشعبها ومصالحها بالطرق المناسبة». وتابع أنه يتعين على إيران التوقف عن سياساتها في المنطقة «إذا أرادت أن تكون جزءاً من المجتمع الدولي».
أولا: رفع الإعلام السعودي منسوب التفاؤل عبر مُحلّليه خلال تغطياته لقمم مكّة، وتحدّث عن قمّة تاريخيّة، لها دلالات انعقادها التاريخيّة والشرعيّة، ولما تُمثّله تلك البقعة الشريفة من سيادة إسلاميّة سعوديّة في مُواجهة إيران.
و توقّع خبراء على الشاشات السعوديّة، الإعلان عن تحالف عربي- إسلامي، في مُواجهة إيران، بينما تُطرح التساؤلات حول الآليّة لتشكيله على أرض الواقع في ظِل الخلافات العربيّة، وهي قمّة بحسب ذات الخبراء، ستتعدّى الشجب، والإدانة للتدخّلات الإيرانيّة، إلى مرحلة الفعل.
و كان لافتاً، تركيز وسائل الإعلام السعوديّة، على إظهار مُستوى التمثيل العالي للوفود المُشاركة، وبالرغم من عدم اكتمال أعداد المُشاركين إلى مُستوى النصف، كما استعراض عدد وسائل الإعلام المُشاركة، من صحفيين، ومُعدّين.
من الواضح أن  الإعلام الخليجي  ليس على قلب رجل واحد، حيث أشارت قناة “الجزيرة” إلى مُشاركة رئيس الوزراء القطري، بل ومُشاركته في اجتماعات المسؤولين الخلييجين، لكن ذات القناة كانت وخلال وصول الوفود المُشاركة، بثت تقريراً عن استهداف المُدن السعوديّة بالصواريخ، والطائرات المُسيّرة، وفشل صواريخ “الباتريوت” في اعتراضها، مع إشارة القناة إلى حصول “الحوثيين” على معلوماتٍ استخباريّةٍ دقيقةٍ حول المواقع الاستراتيجيّة لاستهدافها بدقّة.
وقد اقامت السلطات السعودية “معرضا” في الصالة الملكية، او جناح كبار الزوار في مطار الملك عبد العزيز في جدة، يضم بقايا صواريخ باليستية اطلقتها حركة “انصار الله” الحوثية على مدن سعودية مثل الرياض وجدة والطائف وجازان وخميس مشيط، وطائرات “مسيرة” ملغمة “بدون طيار” فجرت مضخات للنفط في خط انابيب شرق غرب الرياض، وقالت انها نموذج للمعدات العسكرية الإيرانية التي تزعزع استقرارها والمنطقة.
وتتحدث تقارير إخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي، وغير مؤكدة رسميا، عن احتمال اغلاق الكعبة جزئيا في وجه الزوار لبضعة ساعات من اجل تمكن المشاركين في القمم الثلاث من الزعماء وأعضاء الوفود من الطواف وأداء مناسك العمرة.
ومن المتوقع وصول أكثر من 500 صحافي من مختلف انحاء العالم لتغطية فعاليات القمم الثلاث، وخاصة طواقم محطات التلفزة الناطقة باللغة العربية.
و لم توجه الدعوات لاي من محطات التلفزة وممثلي الصحافة الإيرانية، او المقربة من ايران، او التي تقف في الخندق الآخر في حرب اليمن، او الازمة الخليجية للمشاركة في تغطية فعاليات القمم الثلاث، وتم الاكتفاء بممثلي اعلام الدول التي تؤيد الحرب في اليمن وسورية، رغم ان بلادها من المفترض ان تكون عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي، مثل ايران وتركيا وقطر والعراق وغزة (حماس) مع استثناءات محدودة جدا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق