عربي

قمم مكة… في مهب التوترات الأمنية في الخليج

|| Midline-news || – الوسط …

تنطلق اليوم الخميس في مكة المكرمة أعمال القمتين الطارئتين -العربية والخليجية- اللتين دعت لهما المملكة العربية السعودية، فيما تعقد، غداً الجمعة، أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي تحت عنوان “قمة مكة يداً بيد نحو المستقبل”.

وتبحث قمم مكة التهديدات الإيرانية والتوترات الأمنية في الخليج بعد الهجمات على 4 سفن وناقلات نفط في المياه الإماراتية، والهجمات التي تعرضت لها السعودية من قبل المجموعات الحوثية على محطات لضخ النفط ، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.

كما تركز القمم على عملية السلام والقضايا والأزمات العربية، في محاولة للخروج بموقف عربي موحد مما يروج بشأن “صفقة القرن”.

وعشية انطلاق القمة العربية الطارئة الرابعة عشرة، تأكد مشاركة نحو ثلث عدد القادة العرب، أبرزهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، و الرئيس التونسي  الباجي قايد السبسي الذي ترأس بلاده الدورة الثلاثين الحالية للقمة العربية العادية.

فيما أعلنت مصادر مغربية أن الأمير مولاي رشيد، شقيق الملك محمد السادس، سيمثله في القمة العربية الطارئة مع تكهنات بأن سبب تغيب محمد السادس عن المشاركة يأتي تزامناً مع تقارير إعلامية تتحدث عن “أزمة صامتة” بين المغرب والسعودية بسبب خلافات بينهما.

وباستثناء سورية المجمد عضويتها، لم تحدد 9 دول عربية، حتى منتصف ليل الأربعاء-الخميس، مستوى تمثيلها في القمة، ومنها مصر والإمارات والسودان واليمن. بينما أعلنت 4 دول مشاركة تمثيلها على مستوى رئيس وزراء فما دون.

الجدير بالذكر أن القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة هي الثانية التي تعقد في المملكة، بعد قمة الرياض التي عقدت عام 1976.

وكانت أول قمة عربية طارئة، “قمة أنشاص”، قد عقدت في عهد الملك فاروق بمصر عام 1946 بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية، وهي سورية، و مصر، وشرق الأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان.

وتتصدر مصر لائحة استضافة أكبر عدد من القمم العربية الطارئة بواقع 4 قمم، فيما جاءت المغرب في المرتبة الثانية باستضافة 3 قمم من هذا النوع، والسعودية في المرتبة الثالثة باستضافتها قمتين عربيتين طارئتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق