العناوين الرئيسيةخاص الوسط

قمة تونس.. خطابات خجولة أمام تغول أمريكي صارخ..

|| Midline-news || – الوسط … 

 

لم تأت القمة العربية الـ30 المنعقدة بتونس بقرارات أو خطابات قوية توازي الخطوات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال منحه هضبة الجولان العربية المحتلة لـ”إسرائيل” أو تسهم في اختراق جدار الأزمة الخليجية أو توفر حماية دولية للفلسطينيين في قطاع غزة.
وطغى على القمة الكلمات التقليدية للرؤساء والزعماء العرب التي تضمن أغلبها أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للشعوب العربية ورفض منح ترامب الجولان للاحتلال “الإسرائيلي” دون اتخاذ أي قرارات تردع التغول الأمريكي على الدول العربية رغم امتلاك العرب لعدد من أوراق القوة.
ورفض البيان الختامي للقمة جميع الخطوات الأحادية التي تتخذها “إسرائيل” في القدس الشرقية مشيرا إلى أن تلك الخطوات هدفها تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة.
ودعت القمة المجتمع الدولي لمواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
ونص البيان الختامي كذلك على: مطالبة دول العالم بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ورفض القادة العرب اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان وغيرها من سياسات إدارة ترامب التي تعتبر منحازة بشكل غير عادل تجاه “إسرائيل”.
ودانت الدول الأعضاء بالجامعة العربية اعتراف ترامب بالسيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان التي تحتلها “إسرائيل” منذ حرب حزيران 1967 بالإضافة لقرار ترامب العام الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأكد الزعماء أن الجولان أرض سورية محتلة وفق القانون الدولي وحذروا أي دولة من أن تحذو حذو الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على هضبة الجولان.
وقال البيان إن الدول العربية  ستلجأ إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار ضد الاعتراف الأمريكي بالجولان.
كما أكد القادة على أهمية الدور العربي لخروج سورية من الأزمة الراهنة لاستعادة مكانتها على الساحة العربية.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى