دولي

قطع المنفذ الرئيسي بين إثيوبيا وموانئ جيبوتي بعد هجمات دامية

|| Midline-news || – الوسط …

 

أعلنت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء، قطع الطريق البري، وخط السكك الحديدية الرابط بين جيبوتي وأديس أبابا.

و قال رئيس المنطقة الصومالية في إثيوبيا،  إن طريقا حيويا وشريانا تجاريا للسكك الحديدية يربط العاصمة غير الساحلية أديس أبابا بميناء جيبوتي البحري، قد أُغلق.

ويتم نقل غالبية البضائع التي تدخل إثيوبيا، الدولة الحبيسة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 110 مليون شخص، عبر هذا الممر؛ بحسب وكالة “رويترز”.

وأوضح رئيس المنطقة الصومالية مصطفى محمد عمر أن الطريق والسكك الحديدية أغلقهما شباب محليون احتجوا على هجوم وقع يوم السبت.

وقالت حكومته يوم الثلاثاء، إن ميليشيات من منطقة عفار المجاورة هاجمت ونهبت بلدة في أحدث تصعيد للنزاع الحدودي المحلي، والذي يزيد من حدة التوترات في الدولة الواقعة في القرن الأفريقي

وفي الأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقل عن 20 مدنيا وشُرد عشرات الآلاف في “قتال عنيف” بين المتمردين والقوات الموالية للحكومة الفيدرالية في منطقة عفار الإثيوبية المجاورة لإقليم تيغراي المضطرب.

يأتي هذا في الوقت الذي اشتد فيه القتال بين الحكومة الإثيوبية والجيش الفيدرالي وجبهة تحرير تيغراي.

وفي سياق متصل، ناشد آباء آلاف الطلاب الإثيوبيين الذين تقطعت بهم السبل في منطقة تيغراي الشمالية التي دمرتها الحرب يوم الجمعة المساعدة لإجلائهم بعد أن حذرت الجامعة الرئيسية من أنها لن تتمكن من إطعامهم لفترة أطول وسط نقص الغذاء والمال.

وبحسب موقع “ديفنس ويب” الأمريكي، فقد نشرت جامعة ميكيلي، التي تحصل على ميزانيتها من الحكومة الفيدرالية، إشعارًا على صفحتها على فيس بوك يوم الخميس تقول فيه إن حساباتها المصرفية محظورة وأن الحكومة الفيدرالية لم ترسل أموالها لهذا العام.

وقالت إن الأموال اللازمة لإطعام الطلاب بدأت في النفاد، وأنها ستتوقف عن تحمل مسئوليتهم اعتبارًا من 27 يوليو / تموز .

وقالت لجنة أولياء الأمور إن الطلاب تقطعت بهم السبل في أربع جامعات في تيغراي، بما في ذلك ميكيلي، بعد أن قطع الصراع الاتصالات ووسائل النقل.

ولم تعد البنوك تعمل ويحتاج أكثر من 90 % من سكان تيغراي إلى مساعدات غذائية، وفقًا لمكتب تنسيق الشئون الإنسانية، حيث تم تعليق قوافل الغذاء منذ يوم الأحد ، عندما تعرضت شاحنات لإطلاق النار.

واندلعت الحرب في تيعراي في شهر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي بين الجيش الإثيوبي والحزب الحاكم في المنطقة، جبهة تحرير شعب تيجراي، بوعد ثلاثة أسابيع ، أعلنت الحكومة النصر عندما استولت على ميكيلي.

وفي نهاية يونيو / حزيران، استعادت جبهة تحرير تيجراي السيطرة على ميكيلي ومعظم تيجراي بعد انسحاب جنود الحكومة.

وامتد الصراع من تيغراي إلى عفار هذا الأسبوع، مهددًا طريقًا رئيسيًا يربط العاصمة الإثيوبية بميناء جيبوتي.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى