العناوين الرئيسيةفضاءات

قصر العظم يحتفي بالموسيقي رواد عبدالمسيح وفرقته الفنية الملتزمة بقضايا الإنسان

|| Midline-news || – الوسط …

 

روعة يونس

 

بعد غياب امتد لأكثر منذ عقد من الزمن؛ عادت مؤخراً الأغنية الملتزمة بقضايا الإنسان، والتي انطلقت –تقريباً- منذ خمسينيات القرن الماضي، وراجت في العقدين الأخيرين منه، وتألق فنانوها الذين خاطبوا الشعب العربي الباحث عن التحرر والعدالة الاجتماعية. لتظهر مجدداً في قصر العظم –برعاية مديرية المسارح والموسيقى- عبر حفل للفنان رواد عبدالمسيح ورفاق فرقته (ساندي نحاس، صباح قدورة، علاء خشي. رامي فقس، مود ياسين، سيمون مريش، عماد مرسي، رافل حفار) الذين أكدوا أنه وإن تم إقصاء نجوم الأغنية الملتزمة عن وسائل الإعلام، وتمّ تقليص مهرجاناتهم وحفلاتهم! فإنهم سيستمرون من أجل الإنسان ولن يخسروا معركة وجودهم لأنهم يمثلون الفن الجاد الوطني الملتزم بقضاياه.

 

 

قدم رواد في حفل الهواء الطلق مجموعة من الأغاني الوطنية والإنسانية التي قام بتأليفها (رح أعمل حرب، سورية ما بتزول) إلى جانب أغنيات (عصفور طل من الشباك، يا ستي ليكي) وأغنيات من الفرقة القديمة “رصاص”.
وطالب الجمهور الفنان ورفاق فرقته غناء أغنيات شهيرة (أناديكم، سقط القناع) قام بأدائها مع رفاق فرقته.. فضلاً عن معزوفات ألفها وضمّنها ألبومه الموسيقي “سورية ما بتزول” التي سبق أن قام بتصويرها ضمن فيديو كليب وضمنها نفس العبارة بادئاً بجملة درويش “كل ليمونة ستنجب طفلاً”.

أما الجمهور، فهو من يجب تحيته حقاً لأنه في زمن الأغنية الهابطة والموسيقى المتردية، اختار سماع وتشجيع الأغنية الجادة والموسيقى الجميلة والأصوات العذبة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق