دولي

قبل مغادرته.. ترامب يدرس ضرب إيران

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يزال يضع أمام عينيه عددا من القرارات والخطوات التي قد يقدم عليها قبل رحيله من البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني.

فقد كشف مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، أن ترمب سأل خلال اجتماع سري كبار المستشارين في اجتماع بالمكتب البيضاوي يوم الخميس الماضي عما إذا كانت لديه خيارات لاتخاذ إجراء ضد موقع نووي إيراني رئيسي في الأسابيع المقبلة.

وأوضحوا بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن الاجتماع عقد بعد يوم من إعلان المفتشين الدوليين عن زيادة كبيرة في مخزون البلاد من المواد النووية.

لكن عددا من كبار المستشارين أثنوا الرئيس الأميركي على ما يبدو عن المضي قدمًا في ضربة عسكرية، بمن فيهم نائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، بالإضافة إلى كريستوفر سي ميللر، القائم بأعمال وزير الدفاع.

كما حذر الجنرال مارك إيه ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، من أن توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت الإيرانية يمكن أن يتصاعد بسهولة إلى صراع في الأسابيع الأخيرة من رئاسة ترمب.

لكن مسؤولون أمريكيون أوضحوا أن الرئيس المنتهية ولايته ربما لا يزال يبحث عن طرق لضرب الأصول الإيرانية والحلفاء.

بالتزامن، أكدت معلومات الصحيفة الأميركية، أن ترمب لا يزال يواجه مجموعة من التهديدات العالمية في أسابيعه الأخيرة في منصبه.

وقد لا تلعب الضربة على إيران دورا جيدا في قاعدته الجماهيرية، التي تعارض إلى حد كبير الصراع الأميركي الأعمق في الشرق الأوسط، لكنها قد تعقد العلاقات أكثر مع طهران بحيث يكون الأمر أكثر صعوبة على الرئيس المنتخب جو بايدن لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

يشار إلى أنه منذ إقالة وزير الدفاع مارك إسبر وغيره من كبار مساعدي البنتاغون، الأسبوع الماضي، عبرت وزارة الدفاع ومسؤولون آخرون عن الأمن القومي بشكل خاص عن مخاوفهم من احتمال أن يطلق ترمب عمليات سواء علنية أو سرية، ضد إيران أو خصوم آخرين في نهاية ولايته.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق