سورية

قبل قمة ضامني استانا ..المعلم يلتقي ظريف وشمخاني ويؤكد التزام دمشق بالحفاظ على أمن القوات الإيرانية في سورية.

|| Midline-news || – الوسط ..

لتقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم الثلاثاء، نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في العاصمة الإيرانية طهران.
ويأتي اللقاء في ضوء الزيارة التي يجريها المعلم برفقة وفد سوري إلى طهران، لإجراء اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين.
ومن المقرر أن يلتقي المعلم وتجدر الإشارة إلى أن زيارة المعلم لطهران تجري على أعتاب الاجتماع الرابع لرؤساء إيران وروسيا وتركيا، المُزمع عقده في مدينة سوتشي في 14 شباط الجاري.

كما التقى المعلم امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، الاميرال علي شمخاني، والذي اكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تدخر وسعا في تقديم اي مساعدة خلال مرحلة اعادة اعمار سورية، محذرا في الوقت نفسه الكيان الصهيوني من مواصلة اعتداءاته على الاراضي السورية.

واعرب شمخاني في هذا اللقاء عن أمله في تنمية العلاقات بين طهران ودمشق في شتى المجالات لا سيما في المجالات التجارية والاقتصادية، مضيفا ان عودة الأمن الى سوريا تعد فرصة مهمة لتحقيق التنمية وتقديم الخدمات الى شعب هذا البلد، وان ايران كما كانت في مجال مكافحة الارهاب الى جانب سوريا حكومة وشعبا، لن تدخر وسعا في تقديم أي مساعدة او خدمة استشارية خلال مرحلة اعادة اعمار هذا البلد.
وتابع امين المجلس الاعلى للامن القومي قائلا: ان تعاون ايران وسورية في مكافحة الارهاب التكفيري حقق مكتسبات لايمكن انكارها بالنسبة للمنطقة والامن الدولي، وهذه العملية ستستمر حتى انتهاء الازمة الامنية في سوريا.
واشاد شمخاني بالجهود السياسية التي تبذلها الحكومة السورية لتهيئة الارضية لمشاركة اعضاء المجتمع المدني في لجنة مراجعة الدستور، قائلاً: ان العراقيل العديدة التي وضعها الغربيون في العملية السياسية الحالية تظهر أن مواقفهم وذرائعهم غير المنطقية هي مجرد دعم لاستمرار الأزمة في هذا البلد.
واعتبر امين المجلس الاعلى للامن القومي، استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على الاراضي السورية والجيش وقوات المقاومة وكذلك انتهاك سيادة اراضي سوريةبانه امر غير مقبول، وقال: إذا استمرت هذه الاعمال، فسوف يتم تفعيل الاجراءات المتوقعة للردع والرد بشكل حازم ومناسب بحيث يكون درس عبرة لحكام اسرائيل الكذابين والمجرمين.
بدوره، شرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال اللقاء آخر التطورات الميدانية في بلاده، معتبرا متابعة العملية السياسية لاجتياز الازمة احد الخيارات المهمة، وقال: ستستمر الحكومة السورية في إجراء محادثات جدية مع المعارضة غير المسلحة التي ترغب بالحفاظ على وحدة البلاد.
واعرب المعلم عن تقديره للدعم الواسع الذي قدمته الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب والحكومة السورية، معتبرا ان تحقيق السلام والأمن المستدام في المنطقة مشروط بتغيير نهج بعض البلدان لدعم الإرهاب والمواجهة الحقيقية وغير الدعائية مع فلول العناصر الارهابية في جبهة النصرة والجماعات الأخرى المرتبطة بها.
وتابع المعلم قائلا: تمت دعوة المستشارين العسكريين الايرانيين من قبل الحكومة السورية لتمكين قواتها المسلحة من مواجهة الإرهاب في سوريا، وحكومتها ملتزمة بالحفاظ على أمن القوات الإيرانية على الأرض السورية.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق