عربي ودولي

قبضة آل سعود تواجه الحراك الرمضاني .. ومخابرات المملكة تحاصر الجوامع

|| Midline-news || – الوسط  ..

فشلت القبضة الأمنية الدموية التي تَفرضها السلطات السعودية في مواجهة الحراك الرمضاني   “حراك 7 رمضان ”  والذي دعت اليه اوساط مجتمعية لتحقيق مجموعة مطالب سياسية، واقتصادية، وحقوقية، وتنموية، وهي ليست مستحيلة التنفيذ، لكن مصالح الحكومة وآل سعود  تقتضي عدم الاستجابة، ورفع العصا لِمَن عَصى تحت عُنوان “إمّا معنا، أو ضدنا”.

لا ينفي نُشطاء عدم خروج مُتظاهرين إلى الشوارع، استجابةً للبيان الثامن الذي أطلقه حِراك 21 إبريل، لكنهم كذلك يُصرّون على أن دعواتهم للحِراك والتظاهر أملاً في الإصلاح والتغيير، تُحدث بلبلة في أوساط رجال أمن “نظام آل سعود” كما يصفوه، وتدفعهم لاتخاذ إجراءات أمنية احترازية، تحسّباً لخُروج المُواطنين إلى الشوارع في لحظة إحباط، وعدم ثقة بما سيَحمله المُستقبل لهم.

وتأكيداً لما يقوله النشطاء المُعارضين، أظهرت عدّة مقاطع فيديو تواجداً أمنياً كثيفاً حول الجوامع التي دعا لها الحِراك الرمضاني، وتحوّل بعض المساجد إلى ثكنات عسكرية مُحاصرة بالعسكر، وتحديداً مسجد الجفالي بمحافظة جدّة، والتقوى في العاصمة الرياض، استعداداً أو تخوّفاً من تجمّعات تنطلق نحو التظاهر.

بعض حسابات على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أوردت أنباء عن اعتقال رجال الاستخبارات والمباحث لبعض نُشطاء الرأي في سياراتها الشهيرة السوداء “جيمس يوكون”، للاشتباه بارتباطهم بدعوات الحِراك، كما تم تفتيش هواتف المُصلّين النقالة، والمُتواجدين في المساجد المعنية بالتظاهر احترازياً.

وعبر وسم “هاشتاق” (#7 رمضان)، واصل المُغرّدون تفاعلهم مع الدعوات، وأكّدوا أن مطالبهم مُحقّة، وأن الخوف لا يجب أن يمنع المُحق من الصلاة أولاً، والتظاهر ثانياً في التجمّعات المُعلن عنها، واعتبر عددٌ من المُغرّدين أن “ الاستنفار ” الأمني لمُجرّد دعوات “حِراك إلكترونية” فعل كل ما فعله بالحكومة، فإن هذا يدعو للأمل، وأن الحُريّة تحتاج إلى الصبر والتفاؤل.

الحِراك المُعارض، وعلى وقع الاستعدادت الأمنية لقوّات الأمن السعودية، أصدر بياناً أعلن فيه تغيير أماكن تجمّع المساجد، كما أعلن مُواصلة الحِراك، والدعوة للخروج بعد صلاة التراويح حتى 14 رمضان، واستخدام كل السُّبل السلمية، لتحقيق مطالب الشعب السلمية والمُحقّة .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى