عربي ودولي

قادة 70 دولة يحيون الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى..والعرب هم الخاسرون إلى اليوم ؟

|| Midline-news || – الوسط ..

يتوافد إلى باريس قادة 70 بلدا بينهم الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

وستبدأ مراسم هذه الفعالية الضخمة باستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضيوفه في قصر الإليزيه، قبل أن يرافقهم إلى قوس النصر المطل على جادة الشانزيليزيه، حيث ضريح الجندي المجهول المقام لتخليد ذكرى من قضوا في هذه الحرب الدموية التي أودت بحياة أكثر من 18 مليون شخص.

ومن المقرر أن يتحدث الرئيس الفرنسي في هذا التجمع عن الماضي، وسينتهز الفرصة ليعلن رسالته السياسية المؤيدة للتعددية في الحكم الدولي.

وسيقرأ خلال المراسم طلاب المدارس الثانوية باللغات الفرنسية والإنكليزية والألمانية، شهادات كتبها الجنود الذين خاضوا الحرب الأولى التي انتهت في الـ11 من نوفمبر 1918.

وبعد ظهر اليوم الأحد، سيفتتح الرئيس الفرنسي ماكرون منتدى باريس للسلام الذي سيحضره القادة الضيوف، لبحث جملة من القضايا الدولية تفيد في تجنب تكرار الأخطاء التي أدت إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى.

هذه الاحتفالات والمؤتمرات لم و لن تجعل العالم أكثر أمنا فبعد الحرب العالمية الأولى  التي يحتفل بنهايتها اليوم نشبت الحرب العالمية الثانية ومن بعدها الحرب الباردة واليوم يعيش العالم بسبب  سياسات الهيمنة الغربية حروبا دموية في مناطق عدة في العالم وتتخذ هذه الحروب أشكالا متعددة فمنها العسكري والأمني وآخر اقتصادي وتجاري تزهق أرواح ملايين البشر .

الحرب العالمية الأولى التي أنهت احتلال الدولة العثمانية للدول العربية لـ 4 قرون  ونقلتهم إلى احتلالات أخرى أشد قسوة وفتكا  فمع نهاية الحرب العالمية الأولى اطلق وعد بلفور في 2 تشرين الاول 1917 وانتدبت بريطانيا وفرنسا على دولنا العربية لتنفيذ هذا الوعد الذي اوجد ” إسرائيل ” في فلسطين ومنى ثم بدأت بقرن من الزمن معاناة عربية مريرة لاتقل عما ان الوضع عليه أيام الرل المريض .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى