عربي ودولي

قائد الجيش ..يحذر من اختراق المسيرات السلمية ورفع رايات أخرى غير الرايات الجزائرية

|| Midline-news || – الوسط …

حذر قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح،  من اختراق المسيرات السلمية التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير / شباط الماضي ورفع رايات أخرى غير الرايات الجزائرية.

وشدد قائد الجيش، في خطاب جديد ألقاهُ أمام القيادات العسكرية في منطقة بشار جنوبي الجزائر الاربعاء ، على أهمية ” لفت الانتباه إلى قضية حساسة تتمثل في محاولة اختراق المسيرات ورفع رايات أخرى غير الراية الجزائرية من قبل أقلية “.

وسجلت الرايات الأمازيغية حضوراً قويا في مُختلف المسيرات الشعبية والمظاهرات الضخمة التي شهدتها البلاد، ورايات أُخرى تُنسب إلى “عرب أولاد نايل”، وخلق ظهور هذه الرايات سجال ونقاش محتدم على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال المسؤول العسكري بوضوح إن “للجزائر علم واحد استشهد من أجله ملايين الشُهداء وراية واحدة هي الوحيدة التي تُمثلُ رمز سيادة الجزائر واستقلالها ووحدتها الترابية والشعبية، فلا مجال للتلاعب بمشاعر الشعب الجزائري “.

وكشف في هذا السياق إنه “تم إصدار أوامر صارمة وتعليمات لقوات الأمن الجزائري من أجل التطبيق الصارم والدقيق للقوانين السارية المفعول والتصدي لكل من يُحاول مرة أخرى المساس بمشاعر الجزائريين في هذا المجال الحساس”.

وفي الختام قال المسؤول العسكري، إن “الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ستختفي إذا ما تحررت الجزائر من العصابة والمفسدين ومـنتهكي الأمانة، وتشـبثت بمرجعيتها النوفمبرية الوطنية، فللجزائر القدرة كل القدرة على أن تبلغ مبلغها، الذي أراده لها الشهداء الأمجاد “.

و في وقت سابق رفض  قايد صالح في خطاب ألقاه  الثلاثاء تقديم أية تنازلات سياسية تخص بدء مرحلة انتقالية، بعد تحذيرات جديدة وجهها قائد الجيش إلى أطراف سياسية لم يسمها قال إن لها نيّات مبهمة، تدعو إلى تجميد العمل بأحكام الدستور، وقال إن ذلك يعني الدخول في نفق مُظلم اسمه الفراغ الدستوري، وتعهد بعدم السماح للجيش بالمغامرة بالبلاد أو نسف مؤسسات الدولة الدستورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى