العناوين الرئيسيةفضاءات

في دورته الحالية.. “الملتقى السوري للنصوص القصيرة” يطلق إبداعات في الأدب الوجيز

|| Midline-news || – الوسط
روعة يونس
.

خلال عقد كامل، ساهم “الملتقى السوري للنصوص القصيرة” في انتشار وازدهار “الأدب الوجيز” في سورية، وخطوِّه في مسارات صائبة، تتسم بالإبداع، وتؤكد جماليات النصوص القصيرة، التي تومض في سماء الأدب المعاصر، ما كرّس حضور هذا الأدب، وتميّز شعراء وكتّاب هذا النمط الحديث.

مؤخراً، أقام “الملتقى السوري للنصوص القصيرة” فعاليات دورته الحالية على مدى يومين، استضافها “المركز الثقافي العربي”- أبو رمانة. وإلى جانب الجمال والإبداع والتميز، اتسمت الدورة بالنبل المتمثل في إهداء الفعالية إلى روح العضو في الملتقى الشاعر الراحل عصام زودي.

تنوّع حضور الملتقى الذي كانت في مقدمته الأستاذة رباب أحمد رئيسة المركز، وثلة من الشعراء والكتّاب والنقاد والإعلاميين وأصدقاء المركز.. فضلاً عن المشاركين في الأمسيتين، يتقدمهم الراعي  للأدب الوجيز، والداعم النخلص للشعراء والكتّاب الأستاذ علي الراعي- مدير الملتقى.قدمت رئيسة في اليوم الأول لمحة عن “الأدب الوجيز”، تلتها كلمة الأستاذ الراعي. لتبدأ قراءات الأساتذة/ المشاركون في اليوم الأول للفعالية؛ التي أدارها كل من أ.سلام الفاضل، وورد الراعي في الرؤية البصرية المشاركة للفعالية.
وقد شارك كل من الشعراء:
د.محمد ياسين صبيح، منذر حسن، أحمد نصرة، محمد سعيد حسين، رجاء علي، سنا هايل الصباغ، غسان هندي، حسام الدين قوادري، غادة فطوم، أماني محمد ناصر، طهران صارم، هالة الشعار، سيد محمد سيد كرم.

.

.
فيما شارك في اليوم الثاني من فعالية الملتقى، كل من الشعراء:
د.فادي محمود، د.سامر زكريا، راوية زاهر، فاتن بركات ، سلام التركماني، عبد الوهاب محمد، أمل هندي، صفاء الخضر، تمارة عثمان، رادا حسن، شفيق درويش، رانية ميكائيل، هيفاء نصري، نور الدين عمّار، ميسون عرفة، أريج سعود، ريم عصام زودي.

.

.
حول اهتمامات “الملتقى السوري للنصوص القصيرة”، أخبرنا الأستاذ علي الراعي قائلاً: “بين أولى فعاليات الملتقى، وبين الفعاليات العشرين؛ يكون قد مرّ عشرة سنوات، حيث أقيمت أولى الفعاليات سنة 2011.. وبدأت مُهتمة بجنس واحد من النصوص القصيرة، وهي (القصة القصيرة جداً)، وفيما بعد أصبحت تهتم إضافة للقصة القصيرة جداً بنصوص “الهايكو”، ومنذ خمس سنوات أمسى من شواغلها مختلف أنواع (الأدب الوجيز)، مثل: القصائد القصيرة، الومضات، الشذرات، التوقيعة، وغيرها من قصارى القول”.
وعن الأنواع الإبداعية التي تهتم فيها فعاليات اللتقى، قال الراعي:
“في هكذا فعاليات نحتفي بغير نوع إبداعي، حيث نقدم هذه الأنواع الإبداعية مرافقة للنصوص القصيرة، بما يُحاكي الفن المفاهيمي أو التركيب، أو كما يُطلق عليه (فن التجهيز)، ذلك أننا نقوم برؤية بصرية للنصوص، إذ إضافة لإلقاء الكاتب لنصه، يقوم الحضور بقراءة النص كذلك على شاشة إسقاط، وعلى إيقاع موسيقا حية، كما نرفق النصوص بصور لأعمال تشكيلية من المشهد التشكيلي السوري، وذلك من نحت، وحفر، ولوحات زيتية وغيرها، ومن مختلف الاتجاهات والأجيال الفنية في سوريا”.
يسترسل الراعي مضيفاً:
“قدمنا في فعالياتنا آلاف النصوص من مختلف أنواع الأدب الوجيز، وفي مختلف المدن السورية، بما فيها المدن المُتاخمة للجبهات الساخنة، واليوم بلغ عدد الأصدقاء في الملتقى ما يقوف السبعة آلاف صديق بين كاتب ومُتابع للأدب الوجيز”.
(ستنشر “الوسط” نصوص المشاركين في الملتقى؛ تباعاً، خلال الأيام القادمة).
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى