العناوين الرئيسيةعربي

في أول جلسة بعد الانفجار..البرلمان اللبناني يقر إعلان حالة الطوارئ في بيروت

وزيرة الجيوش الفرنسية تصل لبنان لاستقبال المساعدات الإنسانية

 || Midline-news || – الوسط …

صادق مجلس البرلمان اللبناني اعلان حالة الطوارىء في اول اجتماع بعد انفجار مرفأبيروت، وعقدت الجلسة وسط اجراءات أمنية مشددة في محيط قصر “اليونيسكو“، حيث يعقد البرلمان جلساته منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، مع حضور عدد خجول من المتظاهرين.

وكانت الحكومة أعلنت غداة الانفجار حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين، حتى 18 أغسطس، من دون إقرارها في البرلمان، إذ إن القانون يخوّلها إعلان الطوارئ لمدة 8 أيام فقط. ويتوجب عليها الحصول على موافقة البرلمان في حال تجاوز هذه المدة.

ويثير إعلان حالة الطوارئ خشية منظمات حقوقية وناشطين، نظراً للقيود التي يتضمنها، خصوصاً على حرية التجمّع.

ويمكن للجيش من خلالها “منع الاجتماعات المخلّة بالأمن”، بالإضافة إلى “فرض الإقامة الجبرية على من يقوم بنشاط يشكل خطراً على الأمن”. كما يخوّله “الدخول إلى المنازل في أي وقت”، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وبضغط من الشارع، استقالت حكومة حسان دياب، يوم الاثنين ، بينما يطالب المتظاهرون في الشارع برحيل الطبقة السياسية مجتمعة وكل المسؤولين المتهمين بالفساد وعدم الكفاءة. وأعلن نحو 10 نواب من أصل 128 استقالتهم عقب الانفجار.

ووافق البرلمان خلال جلسته على قبول استقالة 7 نواب كانوا قد أعلنوا استقالاتهم عقب الانفجار.

في سياق متصل، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” انه وصلت بعد ظهر اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي، في بيروت، وزيرة الجيوش الفرنسية “فلورنس بارلي” في زيارة الى لبنان تستمر ليومين، تستقبل خلالها حاملة الطائرات المروحية المكلفة بإيصال المساعدات الإنسانية الى لبنان، في اعقاب انفجار مرفأ بيروت.

وكان في استقبالها على أرض المطار نائبة رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال “زينة عكر”، والسفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، وممثل قائد الجيش العميد الركن منصور نبهان، وقائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط ووفد من قيادة الجيش. 

كما يصل مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ديفيد هيل الخميس. وتصل تباعاً طائرات محمّلة بالمساعدات من دول عدة. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق