العناوين الرئيسيةعربي ودولي

فوز بوريس جونسون بزعامة حزب المحافظين البريطاني ورئاسة الحكومة

عقب اختياره :تعهد جونسون بتحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" وتوحيد المملكة

|| Midline-news || – الوسط …

 

فاز وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بزعامة حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، خلفا لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، ليصبح بذلك رئيس الوزراء البريطاني الجديد.

وأعلن حزب المحافظين عن فوز جونسون  حيث نجح في نيل ثقة حزبه بمواجهة منافسه وزير الخارجية جيرمي هنت، وذلك بعد حملة استمرت شهرا طغت عليها قضية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (البريكست).

وفاز جونسون بحصوله على 92 ألفًا و153 من أصوات أعضاء حزب المحافظين، مقابل 46 ألفًا و656 لمنافسه وزير الخارجية الحالي زعيم حزب العمال المعارض، جيرمي هنت، حسبما أعلنت لجنة الانتخابات بالحزب الحاكم.

وقالت اللجنة في الجلسة العلنية التي عقدتها للإعلان عن الفائز، أن نسبة المشاركة في انتخابات رئاسة الحزب بلغت 87.4%.

وسبق أن تعهد جونسون بسحب عضوية بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مهما كلف الأمر وفي الموعد الذي حدده الاتحاد نهاية تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وهو ما رجح كفته على منافسه هنت.

وفي أول تصريح له عقب اختياره زعيمًا للحزب ورئيسًا للوزراء، تعهد جونسون بتحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي “بريكست” وتوحيد المملكة، وهزيمة زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين.

وكان جونسون قد عمل صحفيًا، قبل أن يشغل منصب عمدة العاصمة لندن من العام 2008 إلى 2016، ثم أصبح وزيرًا للخارجية من 2016 وحتى 2018.

وكان قد استقال من منصب وزير الخارجية احتجاجا على سياسة “ماي” في ما يتعلق بتدبير ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.

وفي السابع من يونيو/ حزيران الماضي، أعلن الحزب رسميا استقالة تيريزا ماي، من زعامة الحزب، استجابة لضغوط حزبها الذي طالبها بالاستقالة بعد فشلها في تنفيذ اتفاق “بريكست”.

وفي تعليقها على فوز جونسون، هنأت ماي في تغريدة عبر تويتر رئيس الحزب الجديد، قائلةً: “الكثير من التهاني لبوريس جونسون على اختياره زعيمًا للمحافظين”.

وأضافت: “نحتاج الآن للعمل معًا لتحقيق خروج من الاتحاد الأوروبي يصب في صالح عموم المملكة المتحدة، وإبقاء جيرمي كوربين خارج الحكومة. ستحظى بكامل دعمي من المقاعد الخلفية”.

وكان من المقرر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار الماضي، لكن تم تمديد التاريخ إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل؛ بسبب الأزمة السياسية في البلد حول اتفاق الخروج.

 

 

وكالات

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى