دولي

فرنسا: لوبن ورئيسة بلدية باريس تستعدان لخوض الانتخابات الرئاسية

|| Midline-news || – الوسط …

 

تسارعت حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأحد مع إعلان رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن إيدالغو ترشيحها رسميا، وتخلي زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن عن قيادة حزبها لتركيز جهودها بالكامل على الاستحقاق الرئاسي العام المقبل.

وترجح استطلاعات الرأي انتقال لوبن إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2022، بعدما تواجهت في الانتخابات الماضية مع إيمانويل ماكرون الذي هزمها.

أما إيدالجو التي تترشح للمرة الأولى، فتبقى حظوظها في الفوز ضئيلة بحسب استطلاعات الرأي.

وفي التفاصيل : بدأت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن الأحد 12 سبتمبر 2021 حملتها للانتخابات الرئاسية قبل سبعة أشهر من استحقاق توقعت استطلاعات الرأي أن يشهد مواجهة جديدة في الدورة الثانية بينها وبين الرئيس ايمانويل ماكرون.

وسلمت لوبن رئاسة حزبها، التجمع الوطني، لنائبها الأول الشاب جوردان بارديلا الذي يقود اعتبارا من الاثنين 13 أيلول /سبتمبر 2021 حركة منيت بهزيمة في الانتخابات الاقليمية في حزيران/يونيو الفائت.

وأمام نحو 900 ناشط تجمعوا في مسرح فريجوس الروماني في جنوب فرنسا، اعتبرت لوبن أن الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل وايار/مايو 2022 “لن تكون خيارا مجتمعيا فحسب كما كانت الانتخابات السابقة، بل خيارا حضاريا”.

وأكدت أنه “لن يكون هناك سوى خيارين” في 2022، “إما تذويب فرنسا عبر موجات (الهجرة) وإما النهوض المفيد الذي سيدخل فرنسا في الألفية الثالثة حول فكرة الأمة”.

وأضافت “نصل الى تقاطع (بين طريقين). الأول يقود الى الهاوية والثاني يقود الى القمة”، منتقدة “تشاؤم” الصحافي إريك زيمور الذي يثير قلق التجمع الوطني لإمكان ترشحه للانتخابات مركزا على عناوين الهوية الفرنسية والهجرة والإسلام.

وتوقع استطلاع بداية أيلول/سبتمبر أن يحوز زيمور ثمانية في المئة من الأصوات في الدورة الاولى من الانتخابات في نتيجة قد تنعكس سلبا على لوبن التي خاضت الدورة الثانية في انتخابات 2017 ولا تزال في موقع جيد لتكرار هذا السيناريو العام المقبل.

وأظهر استطلاع لايفوب-فوديسيال نشرت نتائجه قبل أسبوع أن المواجهة بين ماكرون ولوبن في الدورة الثانية من الاستحقاق المقبل لا تزال مرجحة، مهما كانت نتيجة مرشح اليمين في الدورة الأولى.

بدورها: أعلنت رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو الأحد 12 أيلول /سبتمبر 2021 ترشحها في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، لتنضم إلى قائمة تكبر من منافسي الوسطي إيمانويل ماكرون.

وقالت هيدالغو في مدينة روان (شمال غرب)، “قررت أن أكون مرشحة لرئاسة الجمهورية الفرنسية”.

وتعد المرشحة البالغة 62 عاما، وهي ابنة مهاجرين قدموا من إسبانيا، الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي.

لكن سيتعيّن عليها توسيع حضورها على الصعيد الوطني إذا كانت تتطلع لتصبح أول رئيسة لفرنسا.

وتدخل المعركة الانتخابية كشخصية تثير الاستقطاب، إذ أحدثت حملتها للتخفيف من تواجد السيارات في باريس وجعل المدينة صديقة أكثر للبيئة انقساما في أوساط سكان العاصمة.

واختارت هيدالغو روان، التي يحكمها الاشتراكيون، لإعلان قرارها في محاولة لترك بصمتها خارج باريس.

وأشارت إلى أن نشأتها في عائلة متواضعة حيث كان والدها كهربائي ووالدتها خياطة تعد شهادة على مدى قدرة فرنسا على مساعدة الأطفال على تجاوز “الأحكام المسبقة المرتبطة بالطبقية”.

لكنها حذّرت من ازدياد عدم المساواة، مؤكدا أن “نموذج الجمهورية يتفكك أمام أعيننا” وأضافت “أريد بأن يحظى جميع الأطفال في فرنسا بذات الفرص التي كانت لدي”.

و تظهر الاستطلاعات بأن هيدالغو لن تحصل إلا على ما بين سبعة وتسعة في المئة من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل، إذا تم اختيارها لتمثيل الاشتراكيين.

وإن كانت لوبن تواجه احتمال التنافس مع  زمور، الكاتب السياسي والصحافي الجدليّ الذي يبقي الغموض مخيما حول نواياه الانتخابية، فإن إيدالغو تطلق حملتها وسط مشهد سياسي مكتظ بمرشحين يراوحون بين أقصى اليسار والاشتراكيين مرورا بالمدافعين عن البيئة.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى