ثقافة وفن

غَزَلٌ لبياضِ الياسمين (شامُنا) .. نبيل القانص – اليمن

|| Midline-news || – الوسط … 

شامُنا .. ياسمينكِ زهرُ المُنى و أغاريدُ فجركِ أحلامُنا مَلَكوتُ المُحبينَ شاعرةٌ رَسَمَتْ بأحاسيسها وَطَنا

و أنا .. سوفَ أعترِفُ الآنَ رغمَ الجراح و رغمَ تأخُّرِ عطرِ الصباحِ بأنكِ يا شامُ أشجى اللحونِ و معزوفةُ الأرضِ كل كمنجاتها مِن عبيرٍ و حبي الكبيرُ ..

بعينيكِ أقرأُ كل النصوصِ القديمةِ في راحتيكِ وجدتُ حَمامةَ حبٍ

وجدتُ السنابِلَ تتلو نشيدَ (حماة الديارِ) ليخفقَ بينَ السماواتِ و المجدِ نبضٌ و راية.

شامُنا.. و بعينينِ خضراوتينِ تقصُّ لنا سيرةَ الحُلمِ منذُ ولادةِ أمجادِها الأزليةِ منذُ صهيلِ البداية.

شامنا.. و هي تمتَدُّ في الغيبِ كي نستقي عِبْرَةً/ رشفةً مِن دَلالِ و نُبلِ الحكاية.

شامُ سحرُ الحضورِ و معنى الخيالِ بها نرتوي من كؤوسِ الجمالِ لتعترِفَ المعجزاتُ ُبكلُّ اللغاتِ بأنكِ يا شامُ يا جنةَ اللهِ أبلغُ آية.

شامُ أنتِ .. و أنتِ .. و أنتِ الحبيبةُ كيف أعبِّرُ في حضرةِ الوطنِ الأبديِّ و في حضرةِ الزمنِ الأبدي الذي سوفَ أدخُلُ مِن بابِ (تُوما) إليهِ خفيفا كنسمةِ صيفٍ تقولُ: لقدْ كنتُ أشعرُ بالخوفِ و الذنبِ و الآن لا ..

لم يعد للخطايا سبيلٌ إلى قلب مَنْ صارَ يعرفُ سرَّ الهداية.

خاص الوسط  – نبيل القانص – اليمن 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق