العناوين الرئيسيةقصة لوحة

غيلان الصفدي .. حَجَر تاريخ العالم كله في جغرافية لوحته

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

بينما قدم العديد من فناني التشكيل لوحات ورؤى فنية تتصل بأزمة “كورونا” منها ما كان راصداً أو مراقباً أو ناصحاً أو إرشادياً..أنجز الفنان المبدع غيلان الصفدي “وقت الحجر الصحي” لنا نحن، كتعبير صادق ومباشر لحالنا، في لوحة جمعية، تنتشر على كامل مساحتها مجاميع لوجوه بشرية حول العالم. تضم جميعنا، كما لو أننا على اختلافنا في مصير واحد، ضمن ثنائية: الكبير والصغير- المرأة والرجل- المهرج والجاد- العالم والجاهل- العروس والأرملة- الطير والدابة- المتفائل والمتشائم. وتمكن ببراعة أن يروي في كل وجه تاريخ فرد ومجتمع وبلد، على مساحة خام تتعدى المتر بقليل.

 

“أبيض وأسود”

يقول فناننا غيلان الصفدي “تم إنجاز اللوحة أعلاه عام 2020 أي مؤخراً. وهي بقياس 180×120 إكرليك على كانفاس، وباللونين الأبيض والأسود، ترجمة لرؤية فنية ورأي إنساني”.

بذا حجر الصفدي -في زمن الكورونا- الجميع في جغرافية لوحته. مكرساً الثنائية أعلاه في اللونين الأبيض والسود بإتقان وبراعة. ولا غرابة في ذلك، ففناننا المبدع مختص في تصميم شخصيات مسرح “خيال الظل”. ولا يبدو أن لوحته غابت عنها الألوان؛ فقط أسوة ببعض لوحاته السابقة، بل
إمعاناً في جعل العالم أكثر سوداوية وقلقاً وترقباً.. كما لو أن العالم بلا لون، يتخبط في الرمادي بين خير وشر – وبين موت وحياة- وبين ليل ونهار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق